Accessibility links

logo-print

كتائب موالية للقذافي تشن هجوما على محطة لتكرير النفط قرب راس لانوف


نقلت وكالات الأنباءعن شهود في ليبيا قولهم إن كتائب موالية للعقيد معمر القذافي نفذت هجوما على محطة لتكرير النفط بالقرب من مدينة راس لانوف ما أدى الى مقتل 15 من الحراس واصابة اثنين آخرين.

وقال الشهود إن الاعتداء لم يلحق أضرارا بمنشأة النفط ولكنها اقتصرت على البوابة الامامية.

وقد إتهم القذافي قوات الثوار بالخيانة ومحاولة وضع البلد تحت سيطرة النفوذ الأجنبي. وتعهد القذافي في رسالة صوتية بثتها قنار الرأي التلفزيونية في سوريا والتي يملكها العراقي مشعان الجبوري بمواصلة القتال رغم عدم معرفة مكانه وفرار الكثير من أعوانه وإبنه الساعدي في الآونة الأخيرة إلى النيجر.

واكد معمر القذافي ان لا خيار امامه وامام انصاره سوى القتال "حتى النصر".

وقال القذافي في الرسالة التي قرأها مدير القناة التلفزيونية على الهواء "لا يمكن ان نسلم ليبيا للاستعمار مرة اخرى. ليس امامنا الا القتال حتى النصر وهزيمة هذا الانقلاب". وكانت قناة الرأي ومقرها سوريا قد بثت عدة تسجيلات صوتية للقذافي منذ سقوط طرابلس وتواريه عن الانظار الشهر الماضي.

في الوقت ذاته يحشد الثوار الليبيون قواتهم منذ حوالي أسبوعين على مشارف بني وليد التي تتحصن فيها أعداد كبيرة من أفراد كتائب القذافي ويرفضون تسليمها سلميا للسلطات الليبية الجديدة.

وعن سبب تردد الثوار في الحسم العسكري رغم انقضاء المهلة التي منحت لأهاليها، يرى مراقبون أن الأمر لا يكمن في ضعف القدرات العسكرية للثوار، ويقول أشرف طولكي، مسؤول الاعلام والعلاقات العامة في لجنة الطوارئ الليبية في واشنطن، إن معركة بني وليد محسومة من الناحية العسكرية.

تشكيل الحكومة خلال 10ايام

ويذكر ان محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي أعلن في طرابلس تشكيل حكومة انتقالية جديدة خلال 10 ايام تضم ممثلين من كل المناطق الليبية. ويرى مراقبون أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة من حيث كيفية التعامل مع من خدموا النظام السابق.

ويعتقد المحلل السياسي الليبي المقيم في جنيف عبد المنعم الشريف بصعوبة مهمة المجلس . وقال لـ"رديو سوا":

"التحرك السياسي المقبل يتعلق بقبول او ادماج او ادراج بعض عناصر النظام السابق في الحكومة المقبلة وهذا من اصعب الأمور التي تواجه الحكومة سواء في قبولهم او فرزهم وقياس معيار ولائهم للعقيد القذافي."

تعزيز الاستقرار في العالم العربي

هذا وقد إتفقت روسيا وبريطانيا على تعزيز الإستقرار في العالم والمساعدة في ترسيخ السلام العالمي في أعقاب ما يسمى بالربيع العربي.

وقال ديفد كامرون الذي يزور روسيا حاليا: " لقد إتفقنا على دعم المجلس الإنتقالي في ليبيا من أجل بناء ليبيا الجديدة على نحو مستقر وبشكل ديمقراطي كما بحثنا سبل التعامل مع خطر إحتمال إنتقال صواريخ أرض - جو إلى الأيدي الخطأ.

XS
SM
MD
LG