Accessibility links

logo-print

طيار جزائري متهم في قضية مركز التجارة العالمي يطلب إنصافه بعد التبرئة


كان من بين الضحايا غير المعلنين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر الطيار الجزائري الشاب لطفي رايسي، الذي انقلبت حياته إلى جحيم وصارت أحلامه كابوسا ظل يطارده إلى اليوم، رغم تبرئته من العدالة البريطانية من التهمة المنسوبة إليه.

ففي الأيام التي تلت الأحداث اتهم مكتب التحقيقات الفدرالي الطيار رايسي بتدريب بعض الإرهابيين الذين دمروا برجي مركز التجارة العالمي في مدرسة لتدريب الطيارين في بريطانيا، وأعتقل قرابة ثلاثة أشهر، وبعدها برأه القضاء البريطاني وحصل على التعويض والإعتذار، لكنه خسر حياته المهنية وحُلمه في مواصلة التحليق في أجواء العالم، ولا يزال مهددا إلى اليوم بمذكر توقيف دولية.

يقول رايسي في حوار مع "راديو سوا" إنه قيل عنه إنه الإنتحاري رقم عشرين، غير أن العدالة البريطانية برأته وأنصفته، ومع ذلك مازال محل شك:

"صدرت بحقي مذكرة توقيف دولية وهي تتجدد كل عام من طرف الحكومة الأميركية."

ووجه لطفي رايسي نداء إلى الرئيس أوباما لوقف ما وصفه بالمهزلة:

"أوجه نداء من خلال هذا الحوار الى الرئيس اوباما لكي يتدخل لدى سلطاته لوقف هذه المهزلة. أنا اضع كل ثقتي ورئيسها من أجل إسقاط هذه المذكرة التي لم يعد لها مبرر بعد أن نلت البراءة من الحكومة البريطانية . لماذا تستمر الحكومة الأميركية بهذا السلوك غير القانوني وغير الأخلاقي في الوقت الذي تتغنى بالحرية والديمقراطية".

ويقول لطفي رايسي إن الحملة الإعلامية والمخابراتية التي استهدفته كانت تريد أن تجعل منه مدبر هجمات الحادي عشر من سبتمبر:

"أنا كنت اكبر ضحية للمعلومات الخاطئة والمغرضة من اجل الاستخبارات الغربية".

ويأسف رايسي ، الذي يقيم في لندن، لحرمانه من الحلم الذي راوده منذ صباه وهو ان يكون طيارا، بعدما صار على القائمة السوداء في عالم الطيران.

وكان رايسي قد أصدر مؤخرا كتابا بعنوان " الانتحاري رقم 20 لا وجود له "، وهو العنوان الذي قال رايسي إنه استلهمه من مقالة لصحافي الواشنطن بوست بوب وودوارد، الذي يزعم أنه مفجر فضيحة ووتر غيت.

وأضاف رايسي في تصريحات أن هذا الصحافي هو الذي أطلق نظرية الانتحاري رقم 20.

XS
SM
MD
LG