Accessibility links

logo-print

أوباما يعتبر التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة تشتيتا لجهود السلام ويحذر إسرائيل من أي رد انتقامي


وصف الرئيس باراك أوباما يوم الاثنين المسعى الفلسطيني للحصول على اعتراف أحادي بدولة مستقلة من الأمم المتحدة بأنه "تشتيت" لجهود تحقيق السلام ولن يؤدي إلى وجود دولة قابلة للحياة محذرا في الوقت ذاته من قيام إسرائيل باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الفلسطينيين.

وقال أوباما في مائدة مستديرة مع صحافيين في واشنطن إن "إسرائيل سوف تلحق الأذى بنفسها إذا ما انتقمت لأي إجراء مثل هذا من جانب الفلسطينيين عبر سحب الموارد الموجهة للحكم الذاتي الفلسطيني" مؤكدا أن مثل هذا الإجراء "سوف يضر بإسرائيل ولن يساعدها".

وأضاف أوباما أن "توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة لن يحل مشكلة الدولة" مشددا على أن "هذه القضية سوف يتم حلها فقط عبر إتفاق الإسرائيليين والفلسطينيين على أمور محددة" بشأن حل الدولتين.

وقال إن "ما يحدث في نيويورك، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد يشغل انتباه الكثير من وسائل الإعلام إلا أنه لن يغير مما يحدث على الأرض حتى يجلس الإسرائيليون والفلسطينيون معا".

وأضاف أن السيناريو المحتمل هو قيام الفلسطينيين بالسعي لتحسين وضعهم التمثيلي في الأمم المتحدة من وضعهم الحالي كمراقب إلى دولة غير عضو في الجمعية العامة.

وتابع قائلا "إننا فقط صوت واحد في الجمعية العامة، ومن الواضح أن هناك الكثير من الدول المستعدة لتأييد الفلسطينيين اعتمادا على القرار الأممي".

وأضاف أن هذا "مختلف للغاية عن الذهاب إلى مجلس الأمن" مشيرا إلى عزم إدارته معارضة المسعى الفلسطيني إذا ما تم عرضه على المجلس.

يذكر أن الدول العربية قد اتفقت في وقت سابق من يوم الاثنين على التوجه إلى الأمم المتحدة بطلب للاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية، فيما عبر الاتحاد الأوروبي عن رغبته في أن يكون إعلان الدولة عبر المفاوضات مع إسرائيل.

وعقب اجتماع للجنة مبادرة السلام العربية المنبثقة عن مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات للصحافيين إن "الذهاب إلى الأمم المتحدة هو تكريس للقانون والحق الفلسطيني" مشيرا إلى أن "الاتصالات لا تزال مستمرة مع الولايات المتحدة حول هذه الخطوة."

XS
SM
MD
LG