Accessibility links

logo-print

مساع أوروبية لإقناع عباس بالعدول عن التوجه إلى مجلس الأمن


يبذل الأوروبيون مساعي حثيثة لإقناع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالعدول عن التوجه إلى مجلس الأمن الدولي للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية، مؤكدين أهمية الدخول في مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين لحل القضايا العالقة.

وقالت ممثلة السياسية الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إثر لقائها الاثنين في القاهرة وزير الخارجية المصرية محمد كامل عمرو إنه "لا قرار على الطاولة حتى الآن، لذا لا وجود لأي موقف. ما هو واضح جدا بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي هو أن المفاوضات تشكل سبيلا للتقدم".

وأضافت آشتون أن ما يريده الاتحاد الأوروبي هو تسوية عادلة ومنصفة. وقالت "نريد أن نرى الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي يعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن. وسأفعل كل ما في وسعي للمساعدة في حصول ذلك".

في المقابل، أبلغ وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو آشتون تأييد الدول العربية للتحرك الفلسطيني بعد أن ثبت عقم المفاوضات.

أما الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، فأكد أن الجامعة تحث كافة الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية على الاعتراف بها.

كذلك أكد عباس أن الفلسطينيين عازمون على الاستمرار في التوجه إلى الأمم المتحدة رغم التهديد بوقف المساعدات الأميركية، حسب قوله.

تحذير من استعمال الفيتو

من ناحية أخرى، حذر السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل واشنطن الاثنين من مغبة استخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقال الفيصل إنه في حال استخدمت الإدارة الأميركية حق النقض ضد الطلب الذي يعتزم الفلسطينيون تقديمه للأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين الدولة الـ194 الكاملة العضوية في المنظمة الدولية، فإن السعودية "لن يكون بمقدورها مواصلة تعاونها مع الولايات المتحدة بنفس الطريقة التي دأبت عليها الأمور".

وأضاف الفيصل في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الاثنين أن استخدام الفيتو الأميركي ضد الطلب الفلسطيني سيؤدي إلى تراجع نفوذ الولايات المتحدة كما سيؤدي إلى "تقويض أمن إسرائيل وتعزيز النفوذ الإيراني وزيادة مخاطر اندلاع حرب جديدة" في الشرق الأوسط.

يشار إلى أن الفلسطينيين يعتزمون تقديم طلب انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة ذات عضوية كاملة في 20 سبتمبر/أيلول.

XS
SM
MD
LG