Accessibility links

logo-print

الجامعة العربية تدعو سوريا لوقف العنف والحوار مع المعارضة


طالبت جامعة الدول العربية يوم الثلاثاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد "بوقف العنف وفتح حوار مع المعارضة"، وذلك بعد ستة اشهر على احتجاجات غير مسبوقة ضد نظام الأسد أسفرت عن مقتل 2600 شخص بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني في اجتماع للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية إن أن "الدول العربية تعتقد أن الحل (في سوريا) يجب أن يكون عن طريق وقف العنف ووقف اراقة الدماء والعودة الى الحكمة والحوار".

يأتي هذا فيما دعا ناشطون وحقوقيون سوريون إلى تنظيم مظاهرات فى مختلف أنحاء سوريا يوم الثلاثاء فيما اطلقوا عليه "ثلاثاء الغضب على روسيا" التي يتهمونها بدعم الرئيس السورى بشار الأسد وعرقلة العقوبات الدولية على نظامه.

ودعا الناشطون على صفحتهم على الفيسبوك "الثورة السورية ضد بشار الأسد" إلى التظاهر احتجاجا على مواقف المسؤولين الروس وخاطبوهم قائلين "لا تدعموا القتلة.. لا تقتلوا السوريين بمواقفكم"، فـ"النظام يذهب ويبقى الشعب".

وعلى الرغم من أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف هون في لقاء في موسكو مع رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون من حجم الخلافات مع الغرب في موضوع سوريا، فإنه تحدث عن الحاجة إلى إجراءات عقابية تفرض سواء بسواء على النظام والمعارضة المسلحة، حسب وصفه.

وعرقلت روسيا عددا من مشاريع القرارات في مجلس الأمن هدفها تشديد العقوبات على نظام الأسد الذي يمارس حملة قمعية ضد الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أشهر.

يوم عنيف

يأتى ذلك بعد يومٍ عنيف سقط فيه 26 قتيلا على الأقل، من بينهم طفل، أغلبهم في حمص وحماة وريفهما.

وقال ناشطون إن من بين القتلى رجلا وابنه سقطا في بلدة الرستن قرب مدينة حمص و15 قرويا قتلوا في مداهمات في ريف حماة في ما قالوا إنها واحدة من أكبر المداهمات العسكرية منذ اندلاع الانتفاضة المناهضة لحكم الأسد في مارس /آذار الماضى.

وأفاد سكان وناشطون بأن 2000 جندي على الأقل تعززهم عشرات من المركبات المدرعة اطلقوا نيران الرشاشات بشكل عشوائي واقتحموا بضع قرى وبلدات في سهل الغاب شمال غرب حماة.

وفي وقت سابق قال سكان ونشطاء إن بضعة ألاف من الجنود تعززهم مئات من المركبات المدرعة احتشدوا في مناطق شمالي حماة التي شهدت أكبر الاحتجاجات المناهضة لحكم الأسد. وتقول دمشق إنها تواجه عصابات مسلحة تتحرك بدعم أجنبي في صراع قتل فيه -وفق ما ذكرت بثينة شعبان مستشارة الأسد 1400 من قوات الأمن ومن أسمتهم المتمردين.

وكانت شعبان تتحدث في موسكو حيث قالت إن حكومتها تريد تطبيق إصلاحات بصورة حذرة كما جرى في روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

لكن المفوضة الأممية السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي تحدثت عن مقتل 2600 شخص في الاحتجاجات، في حين قدر المعارض السوري رضوان عدد القتلى بنحو ثلاثة آلاف شخص معظمهم من المدنيين.

XS
SM
MD
LG