Accessibility links

بيري يعزز مكانته في صدارة السباق نحو منافسة أوباما في الانتخابات الرئاسية المقبلة


عزز حاكم تكساس السابق ريك بيري من تقدمه للسباق الجمهوري لنيل تذكرة الترشح عن حزبه في الانتخابات الرئاسية المقبلة أمام الرئيس باراك أوباما الذي سيسعى للفوز بولاية ثانية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام القادم.

وتفوق بيري على منافسه الأبرز حتى الآن رجل الأعمال الثري والحاكم السابق لولاية ماساشوستس ميت رومني خلال مناظرة مساء أمس الاثنين في ولاية فلوريدا ركزت على الشأن الداخلي.

وكرر بيري انتقاداته لصندوق الضمان الاجتماعي معتبرا إياه "كذبة" كبرى للأجيال المقبلة، فيما قال رومني إن انتقادات منافسه للضمان الاجتماعي "مبالغ فيها كثيرا" وأن وجهات نظره حول إصلاح النظام "متطرفة".

ورد بيري قائلا إن "الكثير من الناس انتقدوا النظام قبله لكن لم يجرؤ أحد على تحديد طريقة لإصلاحه".

وإلى جانب المرشحين الأوفر حظا، خاض المناظرة التي نظمتها شبكة CNN وحركة "تي بارتي اكسبرس" المحافظة، ممثلة الحركة ميشيل باكمان ورجل الأعمال هرمان كاين ورئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش وحاكم ولاية يوتاه السابق جون هانتسمان وعضو مجلس النواب عن ولاية تكساس رون بول والسناتور السابق ريك سانتوروم.

وبحسب استطلاع للرأي أجرته شبكة CNN ومعهد "او ار سي انترناشونال" فإن ريك بيري نال 30 بالمئة من نوايا أصوات الناخبين الجمهوريين والمستقلين فيما حل ميت رومني في المرتبة الثانية بحصوله على 18 بالمئة من الأصوات، وحلت باكمان في المرتبة الثالثة بنسبة 15 بالمئة من الأصوات.

واعتبرت صحيفة نيويرك تايمز أن إعلان تيم بوينتي، وهو أحد المرشحين الجمهوريين السابقين دعمه لرومني يعد مؤشرا على رغبة قيادات الحزب في تأخير صعود بيري أو دفعه للحد من "لهجته الاستفزازية".

وجاءت هذه المناظرة بعد ساعات على قيام الرئيس الديموقراطي باراك أوباما بتقديم خطته للنهوض بالاقتصاد والتوظيف إلى الكونغرس يوم الاثنين بتكلفة قدرها 447 مليار دولار.

وكان الكونغرس قد أقر مطلع عام 2009 خطة للإنعاش الاقتصادي بقيمة 787 مليار دولار لكنها فشلت في تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها البيت الأبيض.

وراهن الرئيس أوباما في هذه الخطة على خفض نسبة البطالة إلى ما دون ثمانية بالمئة، إلا أنه بعد مضي سنتين ونصف السنة على إقرارها، ما زال معدل البطالة يتجاوز تسعة بالمئة، مما يشكل نقطة ضعف كبيرة في حصيلة الرئيس أوباما، الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012.
XS
SM
MD
LG