Accessibility links

ارتفاع معدلات الفقر في الولايات المتحدة مع توقعات باستمرار الأزمة الاقتصادية


ارتفع معدل الفقر في الولايات المتحدة إلى 15.1 بالمئة خلال عام 2010، وذلك بحسب تقرير لمكتب الإحصاء الأميركي.

وكشف التقرير أن عدد الفقراء في أميركيا ارتفع من 43.2 مليون إلى 46.2 مليون شخص خلال العام الماضي، كما ارتفع عدد الأميركيين ممن لا يتمتعون بالتأمين الصحي إلى 49.9 مليون شخص بسبب فقدان الكثير من الأميركيين لوظائفهم نتيجة الأزمة المالية.

وتأتي هذه التقديرات بالتزامن مع استطلاع للرابطة الوطنية لاقتصاديات الأعمال توقعت نتائجه ارتفاع معدل النمو إلى 2.3 بالمئة فقط وذلك خلافا لتوقعات سابقة بارتفاع هذا المعدل إلى 3.2 بالمئة.

وتشير هذه التوقعات، بحسب شبكة "فوكس نيوز" إلى استمرار الأزمة الاقتصادية بسبب ارتفاع أسعار النفط والآثار التي خلفتها أزمة الديون في أوروبا وزلزال اليابان والخلافات التي دارت حول سقف الدين الأميركي.

ويأتي الكشف عن هذه الأرقام الجديدة بعد يوم على قيام الرئيس باراك أوباما بإرسال خطته لتحفيز الاقتصاد وخلق الوظائف إلى الكونغرس والتي تبلغ تكلفتها 447 مليار دولار.

وكان الكونغرس قد أقر مطلع عام 2009 خطة للإنعاش الاقتصادي بقيمة 787 مليار دولار لكنها فشلت في تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها البيت الأبيض.

وراهن الرئيس أوباما في هذه الخطة على خفض نسبة البطالة إلى ما دون ثمانية بالمئة، إلا أنه بعد مضي سنتين ونصف السنة على إقرارها، ما زال معدل البطالة يتجاوز تسعة بالمئة، مما يشكل نقطة ضعف كبيرة في حصيلة الرئيس أوباما، الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012.
XS
SM
MD
LG