Accessibility links

logo-print

كلينتون تعلن إرسال هيل وروس إلى إسرائيل ورام الله


أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عودة مبعوثين أميركيين إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين بشأن التحرك الفلسطيني للاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 في الأمم المتحدة.

وقالت كلينتون إن ديفيد هيل ودنيس روس سيتوجهان إلى المنطقة مجددا في الأيام المقبلة للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

بيرنز يصل السعودية

كما وصل وليام بيرنز المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إلى السعودية غداة التحذير الذي وجهه دبلوماسي سعودي للولايات المتحدة من تداعيات استخدام الفيتو لإجهاض طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي.

ويلتقي بيرنز، المساعد الرئيسي للوزيرة هيلاري كلينتون العاهل السعودي الملك عبدالله الأربعاء، كما أعلنت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند.

وأضافت أنه "سيؤكد التزام الولايات المتحدة الحازم والدائم بضمان الامن في منطقة الخليج" وخصوصا إزاء التهديدات الإيرانية .كما سيبحث مسائل إقليمية مثل الوضع في اليمن وفي مصر وكذلك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وكان الأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق في واشنطن، قد حذر الاثنين الإدارة الأميركية من أنها إذا استخدمت حق النقض ضد الطلب الذي يعتزم الفلسطينيون تقديمه للأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين الدولة الـ 194 الكاملة العضوية في المنظمة الدولية، فان السعودية "لن يكون بمقدورها مواصلة تعاونها مع الولايات المتحدة بالطريقة نفسها التي دأبت عليها الأمور".

وأضاف الدبلوماسي السعودي في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الاثنين أن استخدام الفيتو الأميركي ضد الطلب الفلسطيني سيؤدي إلى تراجع نفوذ الولايات المتحدة كما سيؤدي إلى "تقويض أمن إسرائيل وتعزيز النفوذ الإيراني وزيادة مخاطر اندلاع حرب جديدة" في الشرق الأوسط.

ويتوجه بيرنز بعد السعودية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

دعوة لعدم التوجه إلى الأمم المتحدة

من ناحية أخرى، دعا نواب حركة حماس في المجلس التشريعي في غزة عباس للتراجع عن الخطوة "الانفرادية" بالتوجه إلى الأمم المتحدة لطلب عضوية دولة فلسطين.

وفي بيان تلقته وكالة الصحافة الفرنسية دعت اللجنتان السياسية والقانونية في المجلس التشريعي بعد اجتماع عقد في مقره في غزة، عباس للتراجع عن "الخطوات الانفرادية الضارة بالقضية الفلسطينية وضرورة توحيد الجهود الوطنية حول المصالحة وخيار مقاومة الاحتلال".

وشددت اللجنتان في بيانها على ضرورة استثمار الثورات العربية لانتزاع الحق الفلسطيني، داعية "الجامعة العربية لسحب المبادرة العربية وإطلاق يد الشعوب في مقاطعة ومقاومة المحتل الصهيوني لتحرير الأرض والمقدسات".

وحذر البيان من المخاطر التي تكتنف الخطوة من النواحي السياسية والقانونية وأثرها على "مستقبل حق العودة وعلى وجود منظمة التحرير الفلسطينية وعلى فلسطينيي 1948 فضلا عن الاعتراف بالكيان الصهيوني والتنازل عن أرض فلسطين التاريخية في مقابل مكاسب سياسية وهمية وغير حقيقية".

وأشار البيان إلى أن الاجتماع خصص لمناقشة مستقبل القضية الفلسطينية في ضوء توجه عباس إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية فلسطين على حدود 1967.

دعم للخطوة

في المقابل، أكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في مؤتمر صحافي الثلاثاء على دعمها للحق الفلسطيني بالحصول على اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية المستقلة ورفض كافة الضغوطات والتهديدات بما فيها وقف المساعدات المالية للسلطة الوطنية.

وأكد محسن أبو رمضان رئيس الهيئة الإدارية في الشبكة خلال المؤتمر، الذي شاركت فيه 110 منظمات أهلية في قطاع غزة، على أن الضغوطات الأميركية مرفوضة من قبل المجتمع المدني وتهدف إلى ما وصفه بالابتزاز السياسي ومقايضة الحقوق الوطنية المشروعة بالمساعدات المالية، على حد قوله.

وطالب الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة بالقيام بدورها تجاه مواجهة الضغوطات والتهديدات وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهتها بما في ذلك توفير الدعم السياسي والقانوني والمالي لتمكينه من الاستمرار في مسيرته النضالية.

وتعتزم القيادة الفلسطينية تقديم طلب للاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري، في خطوة تعارضها إسرائيل والولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG