Accessibility links

شرف: تقارب مصر وتركيا يصب في مصلحة الشرق الأوسط والعالم


أكد الدكتور رئيس مجلس الوزراء عصام شرف خلال مؤتمر صحافى مشترك مع نظيرة التركى رجب طيب أردوغان أن التقارب بين مصر وتركيا يأتى لمصلحة منطقة الشرق الأوسط والعالم، مضيفا أن هناك تشابها فى المواقف السياسية إلى حد كبير بين البلدين.

وأضاف أنه يوجد تطابق فى المواقف السياسية إلى حد كبير، مؤكدا على وجود تعاون اقتصادى، وتبادل تجارى واسع النطاق بين مصر وتركيا.

من جانبه أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه مؤمن بأن مجلس العمل التركى المصرى، بالإضافة إلى العلاقات المتميزة التى تتمتع بها البلدان ستمهد الطريق لمستقبل مشرق بين القاهرة وأنقرة، وأضاف:

"وقعت مع شقيقي العزيز شرف وعدد من الوزراء من الجانبين العديد من الاتفاقيات في مجال التعاون بين البلدين، وبهذه الوسيلة وضعنا الخطوات في مجال تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات."

وحول القضية الفلسطينة، أشاد رئيس الوزراء التركي بدور مصر في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدا أن بلاده ستقدم الدعم اللازم لحصول فلسطين على اعتراف دولي بها كدولة مستقلة، وقال:

"لا نستطيع أن نتجاهل التطورات التي تحدث في المنطقة، والقضية الفلسطينية جرح دام في قلب الشرق الأوسط. ونحن نعلم عن كثب الجهود التي بذلتها مصر تجاه القضية الفلسطينية. وكما تعلمون فإننا متفقون تماما فيما يتعلق بتقديم الدعم الكامل لكي تصبح فلسطين عضوا في الأمم المتحدة من أجل السلام والاستقرار."

لقاء شيخ الأزهر

وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، قد استهل زيارته إلي مصر بلقاء شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، وعن ما تم في هذا اللقاء قال الدكتور الطيب: "تناول هذا اللقاء التفكير في إنشاء ما يمكن أن يسمى هيئة مشتركة بين علماء الأزهر والمؤسسة الدينية في تركيا لنشر الإسلام الوسطي."

من جانبه، قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر إنه تم الاتفاق بين الجانبين على التنسيق المستمر مستقبلا فى المؤتمرات الإسلامية والعالمية، لنشر المنهج الأزهرى المعتدل والتصدى لمحاولات التشدد الفكرى.

وأضاف العبد أن رئيس الوزراء التركى أعلن موافقة بلاده على الاعتراف بشهادة الأزهر، ووعد بتذليل أي عقبات تحول دون تنفيذ ذلك مستقبلا، خصوصا أن هناك 650 طالبًا تركيًا يدرسون بالأزهر فى مختلف المراحل التعليمية.

كما أشاد أرودغان بـ "وثيقة الأزهر" مطالبا الإمام الأكبر بترجمة نسخة منها إلي اللغة التركية، وإرسالها إلي هيئة الإفتاء والشئون الإسلامية التركية للاستفادة منها، ووعد الإمام الأكبر بذلك.

XS
SM
MD
LG