Accessibility links

1 عاجل
  • 122 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح القرار الكندي لوقف إطلاق النار في سورية

تزايد الضغوط على أوباما إثر فوز رمزي للحزب الجمهوري بمقعدين في الكونغرس


وجه الناخبون الأميركيون في ولايتي نيويورك ونيفادا رسالة شديدة اللهجة للرئيس باراك أوباما قبل شهور على الانتخابات الرئاسية التي يسعى فيها الرئيس الديموقراطي للفوز بولاية ثانية.

ففي ولاية نيويورك، فاز المرشح الجمهوري المحافظ بوب تيرنر بانتخابات خاصة في الولاية على مقعد بمجلس النواب خلا باستقالة العضو الديموقراطي أنتوني وينر، الأمر الذي اعتبره مراقبون استفتاء على سياسات الرئيس أوباما في دائرة معروفة بانتمائها للحزب الديموقراطي.

وقال المراقبون إن ذلك الفوز يحمل رسالة تحذير شديدة اللهجة من الناخبين في الحزب الديموقراطي الذين تخلوا عن حماسهم وسمحوا للجمهوريين بانتزاع هذا المقعد للمرة الأولى منذ نحو قرن كامل.

وأظهر حصر بطاقات التصويت حتى صباح اليوم الأربعاء حصول تيرنر على نسبة 54 بالمئة من الأصوات مقابل 46 بالمئة لمنافسه الديموقراطي أسيمبليمان ديفيد ويبرين بعد فرز 84 بالمئة من بطاقات التصويت.

وأخفقت جهود الحزب الديموقراطي للاحتفاظ بهذا المقعد في قائمته رغم مشاركة الرئيس الأسبق بيل كلينتون وحاكم الولاية الديموقراطي أندرو غومو في حملة الترويج للمرشح الديموقراطي الذي خاض حملة انتخابية بلغت تكلفتها نصف مليون دولار.

يذكر أن هذا المقعد خلا في شهر يونيو/حزيران الماضي باستقالة العضو الديموقراطي أنتوني وينر إثر فضيحة أخلاقية دفعته للتخلي عن المقعد الذي احتفظ به 12 عاما متصلة.

ولم يقف الأمر عند نيويورك، إذ حقق الجمهوريون فوزا آخر في انتخابات مماثلة في ولاية نيفادا حيث فاز مرشحهم مارك أمودي على منافسته الديموقراطية كايت مارشال بنسبة 56 إلى 39 بالمئة.

وقد تمكن الجمهوريون من الاحتفاظ بالمقعد الذي كان بحوزة العضو الجمهوري جون إينزين الذي اضطر للاستقالة على خلفية اتهامات له بتقديم مساعدات بشكل غير قانوني لأسرة سيدة على علاقة بها.

وحقق المرشحان الجمهوريان الفوز في كلا السباقين عبر ربط منافسيهما الديموقراطيين بالرئيس باراك أوباما وبطريقة إدارته للاقتصاد الوطني، ودعيا الناخبين في الدائرتين إلى البعث برسالة للرئيس يعبران فيها عن رفضهم لسياساته.

وبحسب المراقبين، فإن هذه النتائج تؤكد أن أوباما سيواجه معركة انتخابية شرسة للفوز بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام القادم في ظل حالة من القلق لدى الأميركيين بسبب الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG