Accessibility links

تضارب في إيران حول مصير أميركيين محتجزين بتهمة التجسس


تضاربت التصريحات في إيران حول مصير أميركيين اثنين تحتجزهما السلطات منذ عامين بتهمة التجسس على الجمهورية الإسلامية ودخول الأراضي الإيرانية بطريقة غير شرعية.

وبعد يوم على إعلان الرئيس محمود أحمدي نجاد أن الأميركيين المدانان بالتجسس سيتم إطلاق سراحهما خلال يومين "في مبادرة إنسانية من طرف واحد"، قال القضاء الإيراني يوم الأربعاء إنه "لا يزال يدرس تفاصيل خطة للإفراج بكفالة عن المواطنيْن الأميركيين المعتقلين في إيران".

وفي المقابل قال مسعود شافعي محامي الأميركيين الاثنين شين باوير وجوش فتال يوم الأربعاء إنه "تبلغ رسميا بقرار الإفراج عنهما قريبا لقاء كفالة قدرها نصف مليون دولار لكل منهما".

وأضاف أنه "ينبغي أن يوقع قاضيان على قرار الإفراج بكفالة الذي يجيز لي بدء المعاملات" مشيرا إلى أنه في انتظار "التوقيع الثاني منذ هذا الصباح" بعد الحصول على توقيع قاض واحد.

وكانت السلطات الإيرانية قد أوقفت باوير وفتال قرب الحدود العراقية الإيرانية في 31 يوليو/تموز 2009 مع سارة شورد التي أفرج عنها بكفالة قدرها نصف مليون دولار قبل عدة أشهر.

وفي 21 أغسطس/ آب الماضي حكمت المحكمة الثورية بطهران على كل من الرجلين بالسجن ثماني سنوات لإدانتهما بتهمتي التجسس ودخول إيران بطريقة غير مشروعة.

ويؤكد الأميركيون الثلاثة أنهم كانوا في جبال شمال كردستان وأنهم دخلوا عن طريق الخطأ إلى الأراضي الإيرانية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد رحبت أمس الثلاثاء بإعلان الرئيس الإيراني الإفراج عن المواطنين الأميركيين خلال يومين معتبرة أن ذلك الإجراء يعد أمرا مشجعا.

XS
SM
MD
LG