Accessibility links

السفير الإسرائيلي في القاهرة يدعو لاحترام معاهدة السلام ويطالب بمناقشات جادة مع مصر


حذر السفير الإسرائيلي في القاهرة إسحاق ليفانون من "النتائج السلبية" من تنامي المشاعر المعادية لإسرائيل بين المصريين، وذلك بعد قيام متظاهرين بالاعتداء على السفارة الإسرائيلية في القاهرة يوم الجمعة الماضي.

وتوقع ليفانون في تصريحات أوردتها صحيفة جيروسليم بوست الإسرائيلية استمرار تنامي هذه المشاعر، داعيا إلى احترام معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل بما يخدم مصلحة البلدين.

وقال إن بلاده تعمل على تقييم الآثار التي ترتبت على هذا الهجوم، داعيا إلى ضرورة إجراء مناقشات جادة مع الحكومة المصرية حول هذه الأحداث التي وصفها بالخطيرة والاستثنائية.

"حالة الطواريء مؤقتة"

من جانب آخر، قال وزير الإعلام المصري أسامة هيكل إن تفعيل بنود قانون الطواريء مؤخرا ، هو "عملية مؤقتة ارتبطت بأحداث السفارة الإسرائيلية".

وأعرب هيكل عن أمله في الانتهاء من "هذه الحالة في أقرب فرصة" مشيرا إلى أن الحكومة تحاول تقييد تنفيذ بنود حالة الطوارىء، كما توصى بأن يتم تحويل القضايا الخاصة بالبلطجة إلى محاكم أمن الدولة طواريء بدلا من المحاكم العسكرية، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وفي تصريحات له أوردتها صحيفة هآرتس، استبعد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر وجود مخاطر تهدد اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل، مبديا تفاؤله في أن يسهم "الربيع العربي" في تعزيز فرص السلام بين إسرائيل والدول العربية.

وطالب كارتر، الذي رعا اتفاق السلام المصري الإسرائيلي عام 1979، الدولة العبرية بالانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها.

تجديد حبس إسرائيلي في مصر

من جانب آخر، أمرت محكمة جنايات القاهرة بتجديد حبس الإسرائيلي إيلان تشايم غرابيل 45 يوما في إطار التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا حول اتهامات له بالتجسس لصالح إسرائيل.

وكانت السلطات المصرية قد أعلنت في شهر يونيو/حزيران الماضي عن اعتقال غرابيل الذي اتهمته بالتجسس لصالح الدولة العبرية ومحاولة التأثير على المتظاهرين خلال الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وقالت النيابة العامة المصرية آنذاك إن غرابيل تم تكليفه بعدة مهام شملت "تجنيد بعض الأشخاص، ومحاولة جمع المعلومات والبيانات، ورصد أحداث ثورة 25 يناير، والتواجد في أماكن التظاهرات، وتحريض المتظاهرين على القيام بأعمال شغب تمس النظام العام، والوقيعة بين الجيش والشعب بغرض نشر الفوضى بين جميع المواطنين والعودة لحالة الانفلات الأمني، ورصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد والتأثير سلبا على الثورة".

وقد نشرت عدة وسائل إعلام مصرية صورا كثيرة للمتهم لم تكشف عن مصدرها إلا أنها أظهرته وسط المتظاهرين في ميدان التحرير ويظهر في إحداها وهو يحمل لافتة تنتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما، كما تظهره بعض الصور وهو بلباس الجيش الإسرائيلي مع بعض رفاقه.

يذكر أن مصر كانت أول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979، وقد ارتبطت الدولتان بعلاقات باردة طوال فترة حكم مبارك.

XS
SM
MD
LG