Accessibility links

logo-print

الفلسطينيون يتقدمون بطلب عضويتهم في الأمم المتحدة يوم الجمعة وإسرائيل تهدد


أعلنت القيادة الفلسطينية أنها تعتزم التوجه بطلب العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة يوم الجمعة القادمة، فيما هدد نائب وزير الخارجية الإسرائيلية بإلغاء كل الاتفاقات في حال القيام بهذه الخطوة، وذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وأوروبا جهودهما لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

وقد أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن الفلسطينيين سيقدمون إلى مجلس الأمن الدولي طلبهم بالعضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة يوم الجمعة القادمة.

ويأتي هذا فيما توجه وفد إسرائيلي إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة استعدادا لمواجهة التوجه الفلسطيني.

وأضاف المالكي أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيقدم الطلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الموعد المحدد ما لم يتم تلقي "عرض جدي" على حد تعبيره لاستئناف المفاوضات، في إشارة إلى الاتصالات الجارية حاليا مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

من جانبه، دعا رئيس السلطة الفلسطينية الشعوب العربية إلى تخصيص يوم الجمعة 23 سبتمبر/أيلول لدعم انضمام دولة فلسطينية للأمم المتحدة، مؤكدا أن التوجه إلى المنظمة الدولية في هذا التاريخ "لا رجعة عنه".

وأضاف "رغم الضغوط الممارسة علينا، ستذهب فلسطين للأمم المتحدة في 23 من الشهر الجاري للمطالبة بفلسطين دولة كاملة العضوية".

نتانياهو في الأمم المتحدة

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه قرر التوجه إلى نيويورك لإلقاء كلمة إسرائيل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لدى افتتاح دورتها الجديدة.

وأكد نتانياهو في مؤتمر صحافي مشترك في القدس مع نظيره التشيكي بيتر نيتشاس أنه اتخذ هذا القرار "ليقول الحقيقة أمام الجمعية العامة ألا وهي إن إسرائيل تريد السلام وتدعو إلى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين منذ عامين ونصف العام ولكن هذه الدعوة لم تستجب".

تهديد بإلغاء الاتفاقات

في هذه الأثناء، حذر نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون الخميس من أن تقديم الفلسطينيين طلب عضوية دولتهم إلى الأمم المتحدة سيؤدي إلى إلغاء كل الاتفاقات المبرمة بين الجانبين.

وصرح أيالون للإذاعة العامة الإسرائيلية "إذا اتخذ الفلسطينيون قرارا أحاديا كهذا فسيؤدي إلى إلغاء كل الاتفاقات وسيعفي إسرائيل من كل التزاماتها وسيتحمل الفلسطينيون المسؤولية الكاملة".

إلا أن أيالون رفض إعطاء تفاصيل حول الإجراءات التي يمكن أن تتخذها إسرائيل واكتفى بالقول "في الوقت الحالي نحن نفضل ألا نعطي تفاصيل إضافية حول ما سيكون عليه ردنا".

وكرر أيالون من جهة أخرى رفض استئناف المفاوضات على أساس حدود عام 1967. وأشار إلى أن "مسألة الحدود لا يمكن أن تطرح في بداية المفاوضات، إنما في نهايتها عندما نعرف الترتيبات الأمنية ومصير القدس والكتل الاستيطانية".

تحركات دبلوماسية

وعلى صعيد التحركات الأميركية يعتزم دنيس روس وديفيد هيل مبعوثا الولايات المتحدة للسلام في الشرق الأوسط الاجتماع برئيس السلطة الفلسطينية في محاولة لإقناع عباس بالتخلي عن خططه لطلب عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

وتأتي زيارة المبعوثين إلى الأراضي الفلسطينية بعد اجتماعهما الأربعاء مع كبار المسؤولين الإسرائيليين وقررت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التي أجرت محادثات مع نتانياهو الأربعاء تمديد زيارتها إلى إسرائيل لمواصلة المشاورات ومحاولة التوصل إلى تسوية "لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات".

احتجاج إسرائيلي

من جانب آخر، أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان توجيهاته إلى الدبلوماسيين الإسرائيليين في الدول الأوروبية والولايات المتحدة بتقديم احتجاجات رسمية على تصريحات رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن معن عريقات الذي قال إن الدولة الفلسطينية المستقبلية ستكون خالية من اليهود.

XS
SM
MD
LG