Accessibility links

واشنطن تحض باكستان على التحرك ضد شبكة حقاني وباكستان تنتقد


حض وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا باكستان على التصدي لشبكة حقاني التابعة لحركة طالبان والتي حملها مسؤولية الهجوم الضخم الذي استهدف مقر قيادة قوات الحلف الأطلسي والسفارة الأميركية في كابول الثلاثاء الماضي.

وقال بانيتا متحدثا لصحافيين على متن الطائرة التي كانت تقله إلى سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأربعاء "طلبنا مرارا من الباكستانيين استخدام نفوذهم لمنع وقوع مثل هذه الهجمات التي تشنها شبكة حقاني ولم نحرز سوى تقدم طفيف جدا بهذا الصدد".

وأضاف "لن أقول لكم كيف سنرد بل اكتفي بالقول إننا لن نسمح بتكرار هذا النوع من الهجمات".

وقال إن "هجمات شبكة حقاني تقلقني كثيرا، لأنها تقتل أشخاصا وتقتل جنودنا ولان عناصرها يفرون بعدها ويعودون إلى ملاذ آمن في باكستان، وهذا غير مقبول.سنقوم بكل ما في وسعنا للدفاع عن قواتنا".

وشنت مجموعة من المقاتلين يومي الثلاثاء والأربعاء على مدى 19 ساعة سلسلة من الهجمات في كابول استهدفت بصورة خاصة مقر قيادة قوات الحلف الأطلسي والسفارة الأميركية وأوقعت ما لا يقل عن 15 قتيلا.

وأفاد السفير الأميركي في كابول أن المهاجمين ينتمون إلى شبكة حقاني التابعة لطالبان والمقربة من القاعدة.

ويشتبه بان هذه الحركة التي تعتبر عدوا لدودا للقوات الأميركية دبرت عدة هجمات ضخمة في السنوات الأخيرة ولا سيما في كابول.

التصريحات تتناقض مع جهود البلدين في مكافحة الإرهاب

من ناحيتها قالت باكستان الخميس إن تحذير بانيتا بان بلاده سترد على المسلحين المتواجدين على الأراضي الباكستانية "يتناقض" مع الجهود المشتركة بين البلدين لمكافحة الإرهاب.

وأضافت متحدثة باسم الخارجية الباكستانية تيهمينا غانغوا "هذه التصريحات لا تتناسب مع التعاون الموجود بين البلدين. إن الإرهاب والتمرد المسلح قضية معقدة .. تتطلب تعاونا بين جميع الدول المعنية. إن تعاون باكستان في هذا الشأن مستمر".

وقالت غانغوا "لقد حددنا موقفنا من جميع هذه القضايا. باكستان والولايات المتحدة شريكتان وتحتاجان إلى مناقشة جميع المسائل بشكل متعاون".

يذكر أن التوتر بين البلدين يسود بسبب تواجد مسلحين من القاعدة وطالبان يستخدمون قواعد خلفية في مناطق القبائل الباكستانية التي يغيب عنها القانون لشن هجمات في أفغانستان.

XS
SM
MD
LG