Accessibility links

ترحيب ليبي بزيارة ساركوزي وكاميرون إلى بنغازي وطرابلس


شدد منسق المجلس الانتقالي الليبي في لندن جمعة القماطي على أهمية زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى طرابلس وبنغازي، وقال إنها بمثابة تحية للشعب الليبي بمناسبة انتصار ثورته.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا" "إن سكان مدينة بنغازي كانوا يودون أن يوجهوا شكرا مباشرا وخاص لفرنسا وبريطانيا على تدخلهم القوي والسريع والمباشر في يوم 19 مارس/آذار عندما كانت جحافل كبيرة من قوات القذافي متجهة إلى مدينة بنغازي لإحداث مجازر كبيرة، وتدخلت القوات الجوية لفرنسا بالذات ومنعت وحالت من دون أن تحدث مجازر كبيرة في مدينة بنغازي وبالتالي أصر وأراد أهالي سكان مدينة بنغازي أن يوجهوا شكر خاص للرئيس ساركوزي وكذلك رئيس لوزراء البريطاني".

فيما أكد المراقبون أن هذه الزيارة تشكل دعماًَ عسكرياً وسياسياً للسلطات الليبية الجديدة.

وقال ممثل المجلس الانتقالي الليبي في القاهرة عبد المنعم الحر إن المجلس سيكون أكثر وضوحاً في الفترة المقبلة مع الدول التي قدّمت له المساعدة منذ البداية من أجل أعادة إعمار ليبيا.

وأضاف لـ"راديو سوا" "عبد الجليل أوضح أن مسألة إعادة إعمار ليبيا ستكون في القريب العاجل، وأن الأولوية للشركات ولرؤوس الأموال التي ستعمل على إعادة الأعمار داخل ليبيا هي تلك الدول التي كانت لها الأولوية في الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي من ناحية وتلك الدول التي دعمت ثورة 17 فبراير/شباط".

وفي المقابل، أعلن المتحدث باسم العقيد الليبي معمر القذافي موسى إبراهيم أن الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني إلى طرابلس هي من أجل تدشين ما وصفه بالمشروع الاستعماري واقتسام الكعكة الليبية، حسب تعبيره.

وقال إبراهيم في اتصال هاتفي مع قناة الرأي التي تبث من دمشق، إنهم أسرعوا بالحضور إلى طرابلس، لكي يضمنوا الاستيلاء على النفط وعلى الاستثمارات تحت مسمى إعادة الاعمار، وأضاف إنهم يتكلمون عن إعمار ليبيا بمئات المليارات، وهم يدمرونها ثم يُعمرّونها بأموال الليبيين كما قال.

ميدانيا، قال المجلس العسكري في مصراتة إن مقاتلي المجلس الانتقالي توغلوا باتجاه مدينة سرت من ثلاث جبهات الخميس حيث شنوا هجوما كبيرا على مسقط رأس معمر القذافي وأحد جيوب المقاومة الأخيرة للقوات الموالية له.

وقال بيان للمجلس العسكري الخميس إن ثوار مصراتة وصلوا إلى جسر الغربيات داخل سرت من ثلاثة محاور رئيسية.

من جانبه، أضاف متحدث باسم قوات المجلس أن قوة كبيرة دخلت المدينة.

وقال المتحدث لوكالة الصحافة الفرنسية "ما تزال هناك مقاومة ولكن مقاتلينا سيتغلبون عليها".

وكان جزء من القوات المشاركة في الهجوم على سرت قد توقف عند وادي بيه البلدة الصحراوية حيث تقع اشتباكات مع أنصار القذافي.

من جهة أخرى، قال حلف شمال الأطلسي إن نحو 15 في بالمئة من قوات معمر القذافي ما تزال عاملة.

وأوضح الجنرال فنسنت تيسنير في مؤتمر صحافي عبر الهاتف من إيطاليا أن القوات المتبقية متمركزة في منطقة تمتد من طرابلس حتى مدينة سبها الصحراوية جنوبا والى مدينة سرت الساحلية.

وردّاً على سؤال حول الإجراءات التي يتخذها الحلف الأطلسي لتحديد مكان القذافي، قال تيسنير إن الحلف لا يسعى للعثور على أشخاص.
XS
SM
MD
LG