Accessibility links

logo-print

مقاتلو المجلس الانتقالي يدخلون بني وليد ويسيطرون على مطار سرت


أعلن المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود شمام دخول الثوار إلى مدينة بني وليد معقل قوات القذافي من ثلاثة محاور وسيطروا على ثلاثة أحياء في المدينة ويخضون معارك عنيفة مع كتائب القذافي، مؤكدا أن الموقف سيحسم مساء اليوم الجمعة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

هذا وقد وصلت تعزيزات من الثوار لدعم الهجوم على بني وليد، وهناك أنباء عن وجود أحد ابناء القذافي وبعض انصاره في المدينة وقد أسر الثوار 15 من عناصر كتائب القذافي من بينهم مرتزقة.

وذكرت وكالة رويترز أن المقاتلين الليبيين سيطروا على مطار سرت وطردوا القوات المالية للزعيم المخلوع معمر القذافي.

وكانت قوات المجلس قد واصلت تقدمها السريع صوب بني وليد بعد تعرض مواقعها لهجوم من القوات الموالية للزعيم المخلوع معمر القذافي.

وقال أحد القادة الميدانيين إن قواته بصدد السيطرة على البلدة وهي واحدة من آخر معاقل القذافي. وقال محمد جويدة لوكالة رويترز في موقع يبعد20 كيلومترا إلى الشمال من بني وليد، حيث تتحصن قوات المجلس الانتقالي "تلقينا أوامر من قادتنا ونحن في طريقنا إلى بني وليد اليوم انطلاقا من عدة مواقع."

وأضاف "نعتزم القيام بذلك هذا اليوم على أي حال، لكن قوات القذافي شنت هذا الهجوم لمنع تقدمنا. ظنوا أننا سنفر. إنهم جبناء."

وأوضح جويدة أن قوات المجلس حشدت نحو1000 مقاتل عند بني وليد وأنها لن تستخدم المدفعية الثقيلة لأنها لا تريد أن تؤذي المدنيين.

وفي وقت سابق، سقطت صواريخ أطلقتها قوات القذافي من بني وليد على موقع المصنع الذي يستخدم أيضا كمستشفى ميداني، دون أن يسفر الهجوم عن وقوع ضحايا.

وتخضع بلدة بني وليد الصحراوية للحصار منذ أسبوعين ويتحصن موالون للقذافي في وديانها العميقة وتلالها لمنع قوات المجلس الانتقالي من التقدم صوب البلدة.

خسائر السيطرة على سرت

من جهة أخرى، قال ابراهيم بيت المال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي إنه يتوقع السيطرة اليوم الجمعة على مدينة سرت معقل العقيد معمر القذافي.

وأضاف بيت المال في تصريحات نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال الصادرة اليوم الجمعة أن قوات الثوار نجحت في السيطرة على قاعدة عسكرية مهمة حول المدينة.

من جانبه قال جلال جلال المتحدث باسم المجلس في طرابلس أن قوات المجلس خسرت 11 مقاتلاً في المواجهات وإصابة 34 آخرين بجروح، وأنها نجحت في إلقاء القبض على 40 عنصراً من الموالين للقذافي، مؤكداً أن المجلس الانتقالي يستعين بنحو أربعة آلاف مقاتل للسيطرة على المدينة.

كما توجهت فرق جديدة تابعة للمجلس الانتقالي الجمعة نحو سرت انطلاقا من الغرب والجنوب، تدعمهم غارات جوية لحلف شمال الأطلسي .

وقال صلاح العارق أحد المقاتلين لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن نتوقع المزيد من المعارك مع قوات القذافي إلا أننا نأمل بالسيطرة على سرت بشكل كامل اليوم. وهناك قوات موالية للقذافي مختبئة أيضا في وادي جرف (30) كلم عن سرت".

وكان المجلس العسكري قد أعلن الخميس في بيان أن "ثوار مصراتة بلغوا وسط مدينة سرت وهم الآن يسيطرون على مداخل المدينة وبدأوا بعمليات تمشيط" للقضاء على مقاتلي القذافي، بحسب الوكالة.

وكانت قافلة من قوات ذات خبرة قتالية قد انطلقت من مصراتة في وقت مبكر الخميس قبل أن تنقسم عند مفترق الطريق عند أبو قرين، حيث قال احد القادة الميدانيين إن قوات المجلس الانتقالي ستقترب من سرت على عدة محاور لتطويقها.

وقال المجلس إن القافلة تتكون من أكثر من 900 مدرعة وتهدف إلى "تحرير" سرت ورفع راية الاستقلال".

القذافي يطالب بوقف الهجوم

وفي ذات السياق، دعا العقيد معمر القذافي مجلس الأمن الدولي التدخل من اجل وقف ما وصفه بالعدوان الذي يمارسه حلف الأطلسي على منطقة سرت مسقط رأسه.

وأضاف القذافي في رسالة وجهها إلى المجلس ونشرتها صحيفة الشرق الأوسط الصادرة الجمعة، أن من واجب المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته الدولية حول هذه المسألة.

XS
SM
MD
LG