Accessibility links

logo-print

قاعدة غاري أوين في ميسان ... استعداد للانسحاب وتأهب لملاحقة المسلحين


مع بدء العد العكسي لمغادرة القوات الأميركية تبدو الأجواء هادئة في القواعد العسكرية المنتشرة في مختلف المحافظات، لكن الصورة تبدو مختلفة في قاعدة غاري أوين في ميسان حيث ينام الجنود وهم يرتدون أحذيتهم العسكرية تحسبا لأي قصف صاروخي قد يطال القاعدة.

يقول الميجر ستيفن غفينتر إن الجنود متأهبون دائما لملاحقة الجماعات المسلحة التي تستهدفهم داخل القاعدة التي تقع بالقرب من الحدود العراقية الإيرانية حيث مسالك تهريب الأسلحة، كما يشير تقرير لوكالة أسوشيتد برس.

ويوضح التقرير أن تهريب الأسلحة يتم في هذه المناطق المشهورة بأهوارها وتواجد قوات حكومية يقبض أفرادها رواتب متواضعة ما قد يجعلهم عرضة لإغراءات الجماعات المسلحة ليغضوا الطرف عن عمليات التهريب.

ولهذه الأسباب تغيرت طبيعة المهمة التي كلفت بها القوة الأميركية المرابطة هنا من تدريب القوات الأمنية إلى ملاحقة أفراد الميليشيات المسلحة المرتبطة بإيران.

ومع الهجمات التي استهدفت القاعدة في تموز الماضي وأدت إلى مقتل جندي، قام الأميركيون بتعزيز وجودهم بمروحيات من طراز آباتشي وأسلحة أخرى.

ويقول مسؤولون محليون إن الأميركيين يقومون بترويع المدنيين في المنطقة وقامت الحكومة بإرسال لجنة للتحقيق من بغداد واستبدلت قائد الشرطة هناك.

وقام الجيش العراقي بنشر نقاط تفتيش وتسيير دوريات وشن عمليات لإيقاف الهجمات المسلحة ما أدى لتحسن الوضع الأمني بشكل ملحوظ ولم يسجل مقتل جندي أميركي واحد خلال شهر آب الماضي وخلال النصف الأول من الشهر الجاري.

ويقول عسكريون في قاعدة غاري أوين إنهم مرتاحون لهذه التطورات التي تتيح لهم ملاحقة مهربي الأسلحة وتعزيز الحماية للقوات الأميركية المنسحبة.

وتختم الوكالة تقريرها بالإشارة إلى مسؤول عسكري أميركي لا يستبعد أن يشن المسلحون هجمات جديدة مع اقتراب الحادي والثلاثين من ديسمبر موعد انسحاب القوات الأميركية.

XS
SM
MD
LG