Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تدعو قبرص وتركيا إلى التهدئة حول حقول الغاز


دعت الأمم المتحدة الجمعة قبرص وتركيا، إلى ضبط النفس بسبب نزاعهما على حقول الغاز في البحر.

وقالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة ليزا بوتنهايم بعدما ترأست مفاوضات بين الرئيس القبرصي ديمتريس خريستوفياس والزعيم القبرصي التركي درويش اوغلو، إن "الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى حل هذه المسألة بطريقة سلمية وإلى أن يأخذوا في الاعتبار المكاسب المحتملة التي يمكن أن تسفر عن إعادة توحيد الجزيرة".

وأضافت في تصريح للصحافيين "يجب أن يكون مفهوما أن جميع القبارصة - القبارصة اليونانيون والقبارصة الأتراك- سيستفيدون من الموارد الطبيعية إذا ما اكتشفت، في إطار قبرص اتحادية موحدة".

وتتخوف الأمم المتحدة من أن يزيد هذا الخلاف حول الغاز الذي تشارك فيه أيضا إسرائيل واليونان ولبنان من صعوبة المفاوضات الرامية إلى إعادة توحيد الجزيرة، والمتوقفة منذ ثلاث سنوات.

وهددت تركيا الخميس بالتوقيع على اتفاقية للغاز مع شمال قبرص غير المعترف بها دوليا إذا مضت قبرص في خططها التنقيب على الغاز، حسب ما ذكرت الخارجية التركية.

وجاء الإعلان بعد اجتماع فني عقد في وزارة الخارجية التركية وحضره وفد من "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وقال بيان للوزارة: "أسفر الاجتماع عن اتفاق بأن تعقد تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية اتفاقا لترسيم حدود الجرف القاري إذا مضت الإدارة القبرصية اليونانية في أنشطة التنقيب البحري في إنوب الجزيرة".

غير أن اليونان طالبت تركيا بالتخلي عن تهديداتها لقبرص محذرة من أن النزاع قد تكون له تداعيات خطيرة على حوض شرقي المتوسط المضطرب بالأساس.

يذكر أن قبرص مقسومة منذ 1974 إلى قطاع تركي في الشمال تنتشر فيه قوات تركية، ويوناني في الجنوب.

XS
SM
MD
LG