Accessibility links

logo-print

المجلس العسكري الحاكم يتعهد بإنهاء حالة الطوارئ في أقرب وقت


كشف وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو يوم الاثنين عن رؤية تركية للشرق الأوسط أبرزها شراكة بين بلاده ومصر تقود إلى قيام "محور قوة جديد في المنطقة".

وقال أوغلو في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز قبيل توجهه إلى الأمم المتحدة، إن المحور "لن يكون محورا ضد أي بلد آخر لا إسرائيل ولا إيران ولا أي بلد آخر ولكن سيكون محورا للديموقراطية، ديموقراطية حقيقية، فهذا هو ما نريده".

وقال الوزير الذي زار القاهرة خمس مرات منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي إنه "سيكون محور ديموقراطية بين الدولتين الأكبر في منطقتنا، من الشمال إلى الجنوب، من البحر الأسود إلى وادي النيل في السودان".

وأعرب أوغلو، الذي يرى كثيرون أنه مهندس السياسة الخارجية التي جعلت تركيا أحد أهم اللاعبين في العالم الإسلامي، عن اعتقاده بأن الشراكة التركية-المصرية تمثل قوة للاستقرار في المنطقة.

وتابع الوزير التركي قائلا إنه "من أجل التوازن الإقليمي للقوى، نريد مصر قوية، مصر قوية جدا".

وأضاف أوغلو أن "البعض قد يظن أن مصر وتركيا تتنافسان" لكنه أكد أن هذا الأمر غير صحيح لأن "القرار الإستراتيجي" لبلاده هو أنها "تريد مصر قوية الآن".

وأردف الوزير قائلا إنه من أجل تحقيق الديموقراطية، ستكون هناك حاجة لاقتصاد قوي، مضيفا أن استثمارات تركيا في مصر ستزيد من 1,5 مليار دولار إلى خمسة مليارات خلال العامين المقبلين، وأن المبادلات التجارية ستزيد من 3,5 إلى خمسة مليارات دولار قبل نهاية عام 2012 وإلى 10 مليارات دولار في عام 2015.

وقال أوغلو في المقابلة إن عقودا بقيمة إجمالية تصل إلى مليار دولار وقعت خلال يوم واحد في مصر.

يذكر أن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان قام بزيارة إلى مصر الأسبوع الماضي برفقة وزير خارجيته ووفد ضم 280 رجل أعمال، بهدف تعزيز التعاون الإستراتيجي والاقتصادي بين البلدين بغية استثمار الثقل السياسي والإستراتيجي للبلدين في المنطقة لتحقيق النمو والاستقرار.

وقد أعلن أردوغان ونظيره المصري عصام شرف خلال الزيارة رغبة بلديهما في زيادة حجم المبادلات التجارية من ثلاثة مليارات دولار سنويا في الوقت الحالي إلى خمسة مليارات خلال السنوات الخمس المقبلة، كما وقعا عدة اتفاقات تعاون في مجالات النقل والسياحة والطاقة، وأعلنا الرغبة في رفع حجم الاستثمارات التركية في مصر من 1.5 مليار دولار إلى خمسة مليارات.

XS
SM
MD
LG