Accessibility links

فياض يلتقي باراك في نيويورك على خلفية قرار الفلسطينيين طلب الاعتراف بدولتهم


التقى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الأحد في نيويورك على خلفية التوتر المتعلق بقرار الفلسطينيين طلب الاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة، وفق ما أعلن دبلوماسيون.

وجرى اللقاء في وقت بذلت فيه جهود دبلوماسية مكثفة شارك فيها مسؤولون أميركيون وأوروبيون وروس وآخرون من الأمم المتحدة، في محاولة لتحاشي حدوث مواجهة في مجلس الأمن الدولي حول الطلب الفلسطيني المتوقع.

وحذرت إسرائيل من إمكانية أن يؤدي طلب الاعتراف هذا إلى تصعيد التوتر في الشرق الأوسط، كما هددت الولايات المتحدة باستعمال حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لإجهاض هذه الخطوة.

وقال دبلوماسي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن "اللقاء بين الرجلين كان مقتضبا وتحدثا فيه عن الخطوة الفلسطينية المتوقعة وعن الأمن وعن مسائل أخرى".

يذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان قد أعلن الجمعة انه سيتقدم في الـ23 من الشهر الحالي بطلب قبول دولة فلسطين عضوا كامل العضوية في المنظمة الدولية، إلى الأمين العام للأمم المتحدة الذي سيرفعه بدوره إلى مجلس الأمن.

وقال عباس إنه سيتوجه إلى الأمم المتحدة عبر مجلس الأمن للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطينية، معتبرا ذلك حقا شرعيا يهدف إلى إنهاء "الإجحاف التاريخي" الذي وقع على الشعب الفلسطيني.

ولإنجاح هذا الطلب لابد لمجلس الأمن أن يرفع في البداية توصية إيجابية بالموافقة عليه، وهو الأمر الذي قد يصطدم بشكل مؤكد بفيتو أميركي.

وفي حال فشل المسعى الفلسطيني داخل مجلس الأمن، بإمكان الفلسطينيين التوجه إلى الجمعية العامة للحصول على صفة "دولة غير عضو"، وهو أمر سهل المنال بغياب الفيتو.

وتسعى الولايات المتحدة إلى إقناع أعضاء مجلس الأمن بعدم الموافقة على الطلب الفلسطيني أو بالامتناع عن التصويت.

وفي حال عدم حصول الطلب الفلسطيني على تأييد تسعة أعضاء لن تكون الولايات المتحدة مضطرة إلى استخدام الفيتو.

وكان الرئيس باراك اوباما قد أعلن قبل نحو سنة أمام الجمعية العامة أنه يرغب برؤية دولة فلسطين عام 2011 في الأمم المتحدة.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي مازال منقسما حول الموقف من الطلب الفلسطيني المتوقع إذ أعلنت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا أن أي قرار بشأن الطلب الفلسطيني لن يتخذ قبل الإطلاع على تفاصيل القرار الفلسطيني فيما عبرت دول أخرى عن تأييدها للمبادرة الفلسطينية.

XS
SM
MD
LG