Accessibility links

logo-print

إرتفاع الوفيات الناجمة عن الأمراض المرتبطة بالنمط المعيشي


حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار الإصابة بالأمراض غير السارية، في الدول الغنية والفقيرة على حد سواء، والمرتبطة بالنمط المعيشي الحديث واستخدام التبغ والكحول.

وأورد التقرير أن هذه الأمراض جاءت في طليعة أسباب الوفاة في جميع أنحاء العالم، حيث حصدت أرواح أكثر من 36 مليون نسمة في عام 2008، بجانب تأثيرها الاقتصادي الكارثي.

ووفقاً للمنظمة، فقد تسببت الأمراض القلبية في الأوعية الدموية بـ 48 بالمائة من إجمالي تلك الوفيات، بينما تسببت السرطانات في 21 بالمائة منها، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة في 12 بالمائة، وداء السكري في 3 بالمائة.

وفي حال استمرار الإصابة بالأمراض السارية بمعدلاتها الراهنة، فإن الدول المتدنية والمتوسطة الدخل قد تفقد قرابة 7 تريليونات دولار في الفترة من عام 2011 حتى 2025، وفق تقديرات "المنتدى الاقتصادي العالمي"، ودراسة أعدتها كلية الصحة العامة بجامعة "هارفارد" الأميركية.

ودعت منظمة الصحة العالمية دول العالم لمكافحة الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض، عبر فرض ضرائب غير مباشرة على التبغ والكحول، وفرض حظر التدخين في الأماكن العامة والحد من الملح والدهون غير المشبعة في الأغذية وزيادة الوعي الغذائي والنشاط البدني.

وأظهر تقرير منفصل لمنظمة الصحة العالمية أن من بين جميع الوفيات التي وقعت في عام 2008 جراء الإصابة بالأمراض غير السارية (غير المعدية)، حدثت أكثر من 9 ملايين وفاة قبل سن الستين، و 90 بالمائة من هذه الوفيات "المبكرة" في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

ووفقاً للمنظمة فإن أحد الاستنتاجات يبين أن الرجال والنساء في البلدان المنخفضة الدخل أكثر عرضة من نظرائهم في البلدان المرتفعة الدخل للوفاة، نتيجة الأمراض غير السارية قبل سن الستين، بثلاث مرات تقريباً.

XS
SM
MD
LG