Accessibility links

logo-print

محاولات أميركية لرأب الصدع بين تركيا وإسرائيل


حثت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يوم الاثنين تركيا على "إبقاء الباب مفتوحا" لتحسين العلاقات مع إسرائيل سعيا للحيلولة دون مزيد من تدهور العلاقات بين البلدين.

وقالت كلينتون في تصريحات للصحافيين قبل لقائها بنظيرها التركي أحمد داوود أوغلو في نيويورك إن الخلاف بين إسرائيل وتركيا يشكل "قسما كبيرا من جدول أعمال" اجتماعها بنظيرها التركي.

ومن ناحيته ذكر مسؤول في الخارجية الأميركية عقب اللقاء أن كلينتون أبلغت نظيرها التركي برغبة الإدارة الأميركية في أن ترى إسرائيل وتركيا "تحسنان من علاقاتهما الثنائية" التي تدنت كثيرا منذ الهجوم الإسرائيلي على سفينة مساعدات تركية في طريقها إلى غزة مما أدى إلى مقتل تسعة ناشطين أتراك.

وتابع المسؤول قائلا إن كلينتون "شجعت البلدين على تفادي أي خطوات من شأنها أن توصد الباب أمام تحسين العلاقات، كما حثتهما على البحث عن سبل تمكن من إصلاح العلاقات المهمة مع إسرائيل".

وكان داوود أوغلو قد ذكر قبل يومين أن بلاده "ليست في حاجة إلى وساطة" مضيفا أن الولايات المتحدة تعرف تماما موقف تركيا.

ومن المقرر عقد لقاء هذا الأسبوع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بين الرئيس باراك اوباما ورئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان.

من جهة اخرى، وجه سبعة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي، هم أربعة ديموقراطيين وجمهوريان ومستقل، رسالة إلى اوباما يحثونه فيها على "إطلاق حملة دبلوماسية" لتخفيف حدة التوتر في العلاقة بين إسرائيل وتركيا.

وكانت تركيا طردت مطلع الشهر الجاري السفير الإسرائيلي في أنقرة وعلقت العمل بالاتفاقات العسكرية الموقعة بين البلدين إثر رفض السلطات الإسرائيلية الاعتذار عن الهجوم الذي قامت به فرقة كوماندوس اسرائيلية على سفينة تركية كانت تقل مساعدات إلى قطاع غزة في نهاية مايو/آيار عام 2010.

XS
SM
MD
LG