Accessibility links

logo-print

أوباما ينتقد الجمهوريين لموقفهم من خطة الموازنة الجديدة


انتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما خصومه الجمهوريين الذين يسيطرون على مجلس النواب قائلا إن المعارضة البرلمانية رفضت التعاون معه بشأن خطة الموازنة على الرغم من خطورة الوضع الاقتصادي فى البلاد، على حد تعبيره.

وقال أوباما فى كلمة له أمام تجمع للمانحين للحزب الديموقراطي فى نيويورك إنه كان يأمل عند تسلمه مهامه في عام 2009 أن "نكون متضامنين كأميركيين" لتخطي الأزمة.

واستطرد الرئيس قائلا "لكن لم يكن لدينا شريك طوعي"، في إشارة إلى خصومه الجمهوريين الذين انتزعوا السيطرة على مجلس النواب في الانتخابات النصفية للكونغرس التي جرت العام الماضي.

وأشار أوباما إلى وجود ما وصفه ببعض الخلافات المستعصية الحل بين الديمقراطيين والجمهوريين داخل الكونغرس.

وكانت خطة الرئيس أوباما لخفض عجز الموازنة عن طريق زيادة الضرائب على الأغنياء قد فجرت صراعا جديدا مع الجمهوريين خاصة وأنهم يعارضون الزيادة فى الضرائب.

وقال جون بينر رئيس مجلس النواب الأميركي وأحد قادة الحزب الجمهوري المعارض إنه لن يؤيد أي زيادة في الضرائب.

وأضاف أن "هذا الإصرار من جانب الإدارة على زيادة الضرائب على أرباب الأعمال وترددها في اتخاذ الخطوات الضرورية لتعزيز برامجنا التي تستحق ذلك، هي الأسباب التي جعلتني غير قادر على التوصل إلى اتفاق مع الرئيس من قبل، ومن الواضح اليوم أن هذه الأسباب ما زالت قائمة".

من جهتها وصفت زعيمة الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب نانسي بيلوسي خطة أوباما بأنها "شجاعة ومتوازنة، وستخفض العجز المالي للأمة مع دعم الوظائف والنمو الاقتصادي".

وتتضمن الخطة زيادة الضرائب بأكثر من 1.5 تريليون دولار من خلال زيادة الضرائب على الأثرياء وسد الثغرات الموجودة في النظام الضريبي.

وتأتي الخطة في أعقاب إقرار برنامج في الشهر الماضي لخفض العجز بمقدار 1.2 تريليون دولار وتقليص الإنفاق بواقع ثلاثة تريليونات دولار على مدار عشر سنوات.

خطة سياسية

ويقول منتقدو أوباما إن خطته لا تزيد عن كونها ورقة سياسية لإعداد الساحة لمعركة الانتخابات القادمة عام 2012 وهي المعركة التى ستدور بالأساس حول مستقبل برامج الرعاية الصحية والتقاعد.

وتستبعد الخطة أي خفض في برنامج التقاعد، لكنها تستهدف خفضا يصل إلى 248 مليار دولار خلال عشر سنوات من برنامج الرعاية الصحية لكبار السن تأتي معظمها من الإنفاق على المستشفيات. كما تخفض 73 مليارا من برنامج الرعاية الصحية للفقراء، وهو البرنامج الذي تشرف عليه الولايات.

لكن لا تزال هناك فجوة كبيرة بين اقتراحات أوباما لخفض نفقات هذه البرامج في المستقبل وما يقترحه الجمهوريون الذي يرون أن هذه البرامج هي من الأسباب الرئيسية في ارتفاع مستوى الدين الحكومي.

XS
SM
MD
LG