Accessibility links

logo-print

لجان التنسيق تدعم المجلس الوطني السوري من اجل توحيد المعارضة


تلقى المجلس الوطني السوري الذي أعلنت تشكيلته من اسطنبول دعما من معارضي الداخل الذين ينشطون في إطار التنسيقيات. واعتبرت لجان التنسيق المحلية أن المجلس الوطني السوري "يهدف وفق بيانه التأسيسي إلى دعم قضية الشعب السوري العادلة بكل مكوناته وصولا إلى إسقاط النظام وإقامة دولة مدنية ديموقراطية تعددية".

وأضاف البيان "رغم وجود بعض الملاحظات على عمل هذا المجلس وآليات تشكيله وتمثيل القوى فيه، فقد ارتأينا في لجان التنسيق المحلية دعم المجلس الوطني السوري والمشاركة الفعلية في تشكيل هيئاته من منطلق حرصنا على وحدة المعارضة وتجاوز حالة تشتتها".

وناشدت لجان التنسيق "قوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديموقراطي والقوى الكردية وبقية القوى السياسية والقوى الثورية لدعم المبادرة والانضمام إليها والعمل سوية لتجاوز ما تنطوي عليه من نواقص والتعامل بما يقتضيه ظرفنا الاستثنائي من المسؤولية الوطنية لتخطي العقبات التي صنعتها الاختلافات في الرؤى والتيارات السياسية، للوصول إلى مجلس تتمثل فيه جميع شرائح المجتمع وأطيافه السياسية ومكوناته القومية ويعبر فعلا عن صوت الثورة السورية من اجل إسقاط النظام وبناء سوريا المستقبل".

إلا أن الهيئة العامة للثورة السورية التي تنشط في الداخل أيضا أصدرت بيانا تحفظت فيه عن تشكيل المجلس الوطني السوري في اسطنبول.

وجاء في هذا البيان الذي حمل عنوان "حول الإعلان عن تأسيس المجلس الوطني السوري في اسطنبول" أن الهيئة "تؤكد أننا لن ندعم أي مجلس أو ائتلاف أو تجمع للمعارضة السورية إلا عندما تكون المشاركة فيه لمعظم الطيف السياسي والقوى الوطنية السورية الفاعلة والتي حسمت خياراتها بإسقاط نظام الأسد وفق رؤية ومحددات الثورة السورية".

وكانت مجموعة من المعارضين السوريين في الخارج أعلنت في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول الحالي تشكيل "المجلس الوطني السوري" الذي يضم 140 عضوا. ولم يعلن المنظمون سوى أسماء 72 عضوا وفضلوا إبقاء أسماء بقية الأعضاء غير معلنة لأسباب أمنية.

ويأخذ بعض المعارضين السوريين العلمانيين على هذا المجلس وجود أكثرية من التيار الإسلامي بين أعضائه.

وتعددت خلال الفترة الأخيرة المؤتمرات التي تضم معارضين سوريين من دون التوصل حتى الآن إلى هيئة واحدة تمثلهم.

واعتبر عبد الرزاق عيد رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر ان المجلس الوطني السوري الذي أعلن من اسطنبول هو "في طابعه العام ذو نفحة إسلامية اخوانية ولم يراع التعدد في المعارضة السورية".

من جهته، اعتبر عهد هندي من المكتب التنفيذي لمؤتمر التغيير الذي عقد في انطاليا في يونيو/حزيران الماضي أن إعلان تشكيل المجلس الوطني السوري "خطوة جيدة نحو توحيد المعارضة السورية إلا أن التشكيلة التي أعلنت غير متوازنة ولا بد من إدخال أطياف أخرى إليه ليمثل بشكل أفضل المعارضة السورية".

من جهة أخرى انطلقت في مدينة درعا في سوريا تظاهرة حاشدة في حي السبيل شيع فيها المتظاهرون قتلى سقطوا خلال مواجهات اليوم حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال رامي عبد الرحمن عضو المرصد لراديو سوا إن حصيلة قتلى اليوم تجاوزت سبعة قتلى في درعا وحمص ومناطق أخرى:
"هنالك شهيدان في مدينة حمص وشهيدان في الرستن على احد الحواجز، وإطلاق رصاص على حافلة ركاب صغيرة حيث استشهد طفل في الحادية عشرة من عمره وأصيبت سيدة بجراح كما أصيب والد الطفل بجراح، بالإضافة لذلك كان هنالك شهيدان قرب دمشق في بلدة الكسوة تحديدا التي تنفذ بها قوات عسكرية وأمنية حملة مداهمات منذ صباح هذا اليوم".
XS
SM
MD
LG