Accessibility links

logo-print

عريقات لقناة "الحرة" عضوية الدولة الفلسطينية ستسرع مبدأ حل الدولتين


قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين إن عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة هي التي تسرع مبدأ حل الدولتين، وأوضح في لقاء مع "قناة الحرة" ست نقاط تترتب على الاعتراف بعضويتها، ما يساعد في التوصل إلى حل القضية.

وأشار عريقات إلى أن"ست أمور ستحدث في حالة العضوية الفلسطينية، الأول أن فلسطين ستكون دولة تحت الاحتلال على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، محتلة من قبل سلطة احتلال أخرى هي عضو في الأمم المتحدة وأسمها إسرائيل، وبالتالي ينطبق ميثاق جنيف الرابع وتنزع من إسرائيل قول "أرض متنازع عليها".

والثاني: مرجعية المفاوضات ستكون الجدول الزمني والترتيبات الأمنية والطرف الثالث في الانسحاب إلى خط أربعة 67، لأنه لن تكون الدولة الأولى تحت الاحتلال، ونتذكر النرويج، الدنمارك، بلجيكا، لوكمسبورغ، هولندا، فرنسا، كوريا، الفلبين، الكويت ومؤخرا العراق سنة 2003.

ثالثا: نحن نثبت حقنا في تقرير المصير، لأنه لا يجوز أن يكون حقنا في يد محتلنا. رابعا: سنحصل على العضوية في كل المؤسسات الدولية، نعم بما فيها ICC "محكمة الجنايات الدولية" ومن حقنا أن نبحث عن الوسائل التي من شأنها أن توقف جرائم إسرائيل بحق أبناء شعبنا الأعزل.

خامسا: هناك مسؤوليات على الدول، فالدول الـ192 سيكون عليها مسؤوليات حسب ميثاق الأمم المتحدة بحق احتلال دولة عضو، وإحقاق الحق كدولة زميلة تحت الاحتلال. سادسا: عندنا أسرى، ثمانية آلاف أسير ما مكانتهم؟ بالعضوية سنستطيع قانونيا أن نضعهم في مرتبة أسرى حرب."

وفي المقابل، رأى موردخاي كيدار أستاذ العلوم السياسية في جامعة بار إيلان أن الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية هو الاتفاق مع دولة إسرائيل، موضحا "لا يمكن للفلسطينيين أن يخلقوا دولة بالهواء من الأمم المتحدة. إذا عارضت إسرائيل هذه الدولة فلها ما يكفي من الروافع للضغط على الفلسطينيين لإبطال كل ما يشاؤون.

وتابع "هذا نموذج آخر، لأن الفلسطينيين كما قال أبا ايبان "لم يخسروا أي فرصة لتضييع الفرصة"، هم امتنعوا عن الجلوس مع الحكومة الإسرائيلية لمدة أكثر من سنتين، بالرغم من أن هذه الحكومة حكومة يمينية ليس لها أي معارضة، بينما حكومات اليسار الإسرائيلية مشلولة بسبب المعارضة اليمينية".

ولفت كيدار الانتباه إلى أن الفلسطينيين لم يستأنفوا المفاوضات على الرغم من تجميد الاستيطان لمدة تزيد عن 10 أشهر.

شعث: سنقدم طلبا آخر إذا استخدمت أميركا الفيتو

من جانب آخر، أعلن نبيل شعث عضو الوفد الفلسطيني إلى اجتماعات الأمم المتحدة، تصميم الفلسطينيين على تقديم طلب عضوية الدولة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، وقال لقناة الحرة:

"هناك تهديد من الولايات المتحدة باستخدام الفيتو، وذلك يعني أننا لا بد في المستقبل القريب أن نذهب مرة أخرى إلى الجمعية العامة، ولكنا سنظل نطرق باب مجلس الأمن للحصول على حقنا في العضوية".

وأردف "أرى في الحقيقة ومن خلال مناقشتي للأوروبيين والروس والأمم المتحدة ومع بلير أنه يبدو من الصعب جدا الوصول إلى قرار يسمح بعودة المفاوضات".

وأوضح شعث "وما على نتانياهو أن يفعله وهو موجود هنا بدل الحديث عن (تعالوا نتفاوض) أن يوقف ابتلاع أراضينا بالاستيطان الآن. ويعلن أنه قرر من أجل السلام أن يوقف الاستيطان بدون ضغط أميركي أو ضغط أوروبي، لأن ذلك في مصلحة المستقبل، لكنني لا اعتقد بأن نتانياهو سيفعل ذلك".

تفاؤل فلسطيني

بدوره، عبّر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الثلاثاء عن ثقته في الحصول على الأصوات التسعة التي تمثل الحد الأدنى المطلوب لكسب تأييد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لقيام الدولة الفلسطينية.

وتحتاج قرارات المجلس كي تصدر إلى تسعة أصوات على الأقل من بين 15 صوتا، على ألا يعترض أي عضو ممن يملكون حق النقض (الفيتو)، لكن الولايات المتحدة قالت إنها ستستخدم هذا الحق لمنع صدور قرار بالموافقة على عضوية الدولة الفلسطينية في المنظمة الدولية.

صحيفة إسرائيلية تشيد بموقف نيجيريا

ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية أن نيويورك تشهد حملة دبلوماسية فيما تحاول إسرائيل جاهدة منع حصول الفلسطينيين على دولة في مجلس الأمن الدولي. وتضيف أن هذا الجهد بدأ يؤتي ثماره على ما يبدو بقرار نيجيريا الامتناع عن التصويت.

وتضيف الصحيفة أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو توجه إلى الولايات المتحدة في وقت مبكر الأربعاء فيما تقوم إسرائيل بحملة دبلوماسية في نيويورك في مسعى لإحباط موافقة مجلس الأمن على قيام دولة فلسطينية.

وترمي الحملة الإسرائيلية إلى الحيلولة دون الموافقة بأغلبية الثلثين في مجلس الأمن على قيام دولة فلسطينية حتى يمكن تجنب الفيتو الأميركي ضد هذا القرار.

يشار إلى أن نتانياهو سيجتمع مع الرئيس باراك أوباما الأربعاء لمناقشة أحدث التطورات.

ويذكر أن نيجيريا اتخذت قرار الامتناع عن التصويت على مشروع قرار الدولة الفلسطينية في أعقاب اجتماع عقده وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك مع الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الذي سبق أن زار إسرائيل عام 2007.
XS
SM
MD
LG