Accessibility links

logo-print

هدنة في صنعاء والقربي يرفض تحقيقا في انتهاكات حقوق الإنسان


قال مصدر عسكري فجر الأربعاء إن القوات المسلحة اليمنية التزمت بتنفيذ التوجيهات الصارمة التي أصدرها عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني بإيقاف إطلاق النار داخل العاصمة صنعاء.

وأضاف المصدر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية أن القوات المسلحة التزمت بهذا القرار رغم أن المنشقين والمليشيات التابعة لأحزاب المعارضة استمرت في إطلاق النيران واستفزاز القوات اليمنية، حسب تعبيره.

كما نفى مصدر عسكري آخر الأنباء التي ترددت عن رفض احمد نجل الرئيس علي عبد الله صالح لتوجيهات نائب الرئيس هادي بوقف إطلاق النار داخل العاصمة اليمنية.

القربي يرفض بعثة تحقيق دولية

من جهة أخرى، رفض وزير الخارجية اليمنية أبو بكر القربي طلبا قدم في اجتماعات الدورة الـ18 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف لإرسال بعثة دولية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان خلال المواجهات التي شهدتها صنعاء مؤخرا، أو فتح مكتب للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في صنعاء.

وأكد القربي في كلمته أمام اجتماع اللجنة إن حكومة بلاده تدين كل أعمال العنف وتأسف لإراقة الدماء، كما حدث للأسف بصنعاء، وستقوم بالتحقيق في هذه الأحداث لمعرفة من يقفون وراءها ومحاسبة المسؤولين عنها.

دعوات لتفعيل المبادرة الخليجية

وقد أعربت فرنسا عن قلقها من تدهور الوضع الأمني في اليمن وشدّدت على أهمية التوقيع على مبادرة مجلس التعاون الخليجي وتفعيلها بتنفيذ بنودها لحلّ الأزمة السياسية في هذا البلد.

المزيد من التفاصيل حول هذا الشأن وافانا به مراسل "راديو سوا" عزيز روحانا من باريس، في التقرير التالي وهذا نصه:

"دعت السلطات الفرنسية الفرقاء المعنيين بالأزمة في اليمن إلى تفعيل مبادرة مجلس التعاون الخليجي وللتوقيع عليها وتنفيذ بنودها بأسرع وقت، بهدف إنهاء الأزمة في البلاد ووقف النزف الدموي.

وقال مساعد الناطق باسم الخارجية إن تجدد المعارك وسقوط الضحايا بالعشرات يجب أن يشكل دافعا لكل الفرقاء للتخلي عن العنف واعتماد الحل الدبلوماسي الذي تؤمنه المبادرة الخليجية.

وفي إطار البحث عن حل دبلوماسي زار وفد من المعارضة اليمنية العاصمة الفرنسية نهاية الأسبوع الماضي وأجرى محادثات عن التطورات الراهنة، مبديا تمسكه بتخلي الرئيس علي عبدالله صالح عن السلطة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التشاور الفرنسي المستمر مع كل القوى السياسية على تنوع اتجاهاتها بهدف الإطلاع على مواقفها وطروحاتها، بحسب مساعد الناطق باسم الخارجية.

بدوره، عبر المسؤول الإعلامي الفرنسي عن قلقه من الوضع المعيشي والصحي باليمن في ضوء تحذير منظمات غير حكومية من احتمال حصول مجاعة في حال استمرت الأزمة".

وفي السياق ذاته، دعت الولايات المتحدة أطراف النزاع في اليمن إلى ضبط النفس واعتماد الحلول السياسية لحل الأزمة من خلال التوقيع على المبادرة الخليجية.

عشرات القتلى والجرحى

ميدانيا، أدّت اشتباكات في صنعاء الثلاثاء إلى مقتل 10 أشخاص، بينهم جندي تابع لقوات اللواء علي محسن الأحمر وإصابة ِ 58 شخصا بالرصاص، بحسب مصادر المستشفى الميداني في ساحة التغيير.

وأعلنت وكالة الأنباء اليمنية سبأ ارتفاع عدد القتلى إلى 15 في هجوم استهدف منزل زعيم المعارضة حميد الأحمر.

وقال فوزي الجرادي مدير مكتب الأحمر إن منزل الزعيم المعارض تعرض لهجوم بالصواريخ والقنابل في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل 13 شخصا، وإصابة سبعة بجروح، مشيراً إلى أن المنزل تعرض لأكثر من 11 هجمة صاروخية.

وكانت مصادر طبية يمنية قد أفادت في وقت سابق الثلاثاء بأن اثنين من المتظاهرين قتلا، وأصيب 11 غيرهم بجروح بعد سقوط صواريخ في ساحة التغيير في العاصمة اليمنية، صنعاء، وقالت المصادر الطبية إن اثنين من الجرحى في حالة حرجة.

تنظيم وقفة احتجاجية

هذا وقد دعا ناشطون يمنيون إلى تنظيم وقفة احتجاجية لشجب واستنكار ما وصفوه بالصمت العالمي حيال الأزمة الإنسانية والاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد منذ مطلع العام الحالي، منتقدين ما اعتبروه تغاضيا من قبل وسائل الإعلام لعدم تغطيتها أحداث اليمن والكفاح السلمي الذي يقوم به الشعب لإسقاط النظام.

ومن المقرر أن يقوم المشاركون في هذه الوقفة ظهر السبت المقبل بوضع أشرطة لاصقة على أفواههم لمدة ساعتين كاملتين لاستنكار ازدواجية المعايير التي تتعامل بها دول العالم فيما يخص الشأن اليمني بحسب الناشط مأمون الأغبري من تعز .
XS
SM
MD
LG