Accessibility links

logo-print

السفير الأميركي في سوريا يؤكد موقف بلاده من مطالبة الأسد بالتنحي


قال السفير الأميركي لدى دمشق روبرت فورد إن وجوده في العاصمة السورية لا يعني أن حكومة الولايات المتحدة تراجعت عن موقفها بمطالبة الرئيس بشار الأسد بالتنحي عن السلطة، مضيفاً أن موقف واشنطن من نظام الرئيس السوري كان واضحاً وصريحا بكونه قد فقد شرعيته.

ونفى فورد في مقابلة بثتها الإذاعة الوطنية العامة الأميركية NPR الثلاثاء اتهامات دمشق له بالوقوف وراء تصعيد المظاهرات في سوريا.

وأضاف "أنا لست بأي حال من الأحوال من المحرضين على المظاهرات في سوريا، لقد أكدت واشنطن عدة مرات أنها تدعم حق الشعب السوري في أن يعبر عن رأيه بحرية وسلمية وحقه في حرية التجمع السلمي. إنها حقوق كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أصدرته الأمم المتحدة ووقعت عليه دمشق".

واتهم فورد الحكومة السورية بممارسة العنف المفرط بحق المتظاهرين على أراضيها.

وقال "في الوقت الحالي تصر قيادات المحتجين على أن تبقى المظاهرات سلمية، وفي اجتماع الأخير للمعارضة السورية كان البيان يشير إلى أهمية إبقاء المظاهرات سلمية. المشكلة هي في استخدام حكومة دمشق للقوة المفرطة وهو ما قد يؤدي إلى تأجيج العنف والانتقام في البلاد".

وأشار فورد إلى أن دوره في الوقت الحالي هو إقناع السوريين المترددين باتخاذ موقف من الأوضاع السورية حالياً مع زيادة قمع دمشق للمظاهرات.

وأضاف "الحكومة السورية لم تغيير طريقتها في قمع المحتجين بل أقول وبكل صراحة إن العنف ازداد سوء في الفترة الأخيرة، لكن هناك شيء ايجابي وهو أن الشعب السوري يفهم الآن أن المجتمع الدولي يدعم تطلعاته".

مقتل سبعة مدنيين

أما على الصعيد الميداني، قتل سبعة مدنيين الثلاثاء برصاص القوات السورية الموالية للرئيس بشار الأسد في دمشق ومحافظة حمص، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن ناشطين.

فيما قالت أجهزة الإعلام وناشطون إن اثنين من رجال الأمن قتلا برصاص جماعات مسلحة في هجمات منفصلة.

وفي حادث منفصل، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن قوات الأمن أبطلت مفعول قنبلة زرعت أسفل خط أنابيب لنقل النفط الخام قرب مدينة حمص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جنودا قتلوا امرأة وطفلا في الرستن الثلاثاء وأطلقوا نيران مدافع رشاشة حتى وقت متأخر من الليل.

وقالت الشرطة إن شخصين قتلا في بلدة الكسوة إلى الجنوب من دمشق، حسبما ورد في موقع على فيسبوك نقلا عن سكان البلدة.

الاعتداء على الحمير

من ناحية أخرى، بث ناشطون سوريون أشرطة فيديو على موقع يوتيوب تظهر عناصر من الجيش السوري وهم يقومون بضرب وجلد قطيع من الحمير، تستخدم لنقل الأغراض في المناطق الريفية.

ويعمد الجنود في الشريط نفسه إلى توجيه أسلحتهم نحو القطيع، ويطلقون النار عليه بكثافة.

وقال هؤلاء الناشطون إن الأمن قام بقتل قطيع الحمير الذي ظهر في الفيديو لأن الأهالي يستخدمون هذه الحيوانات في نقل المواد التموينية في قرية الجبة قي منطقة القلمون وفي معظم القرى والمناطق المحاصرة أمنيا.

وأشار الناشطون إلى أن الأمن أحرق الكثير من المداجن والمزارع في مدينة درعا، كما أحرق محاصيل زراعية وأراضي وبساتين، وهدفهم من هذه الأفعال إحداث أضرار في ممتلكات الناس المشاركين في المظاهرات والانتقام منهم بأية وسيلة كانت.

XS
SM
MD
LG