Accessibility links

logo-print

حزب العمل الإسرائيلي ينتخب رئيسا جديدا له وسط منافسة للنهوض بشعبية الحزب


ينتخب حزب العمل رئيسا جديدا له في مسعى النهوض مجددا إثر تدهور كارثي في شعبيته ونفوذه خلال العقد الماضي بينما انحصرت المنافسة بين الصحافية السابقة شيلي يحمنوفيتش المنخرطة في الوضع الاجتماعي ووزير الدفاع السابق عمير يبريتس.

وفتحت صناديق الاقتراع، ويتوقع إعلان النتائج بعد منتصف الليل ودعي منتسبو الحزب الذين يبلغ عددهم نحو 66 ألف للتصويت. وتأهل المرشحان في الدورة الأولى في 12 سبتمبر/ أيلول للمواجهة في الدورة الثانية لحصولهما على نسبة متقاربة من الأصوات ولعدم تخطي أحدهما عتبة 40 في المئة من الأصوات المطلوبة للفوز.

وانخرطت ياحموفيتش وهي أم عزباء وتحظى بدعم وسائل الإعلام، في معركة مكافحة الظلم الاجتماعي وهي أبرز نقطة في حملتها الانتخابية بل وتكاد تكون الوحيدة.

وكانت ياحموفيتش دخلت عالم السياسة عام 2006 بدعم من عمير بيريتس وأثبتت مهارتها كبرلمانية وهي تريد أن تجسد التجديد في حزب العمل.

وحظيت بعد الدورة الأولى بدعم من أمين عام الهستدروت عوفر عيني في مواجهة بيريتس. وتمتنع ياحموفيتش في الوقت ذاته، عن اتخاذ موقف من القضايا الرئيسية والمثيرة للجدل كطبيعة التسوية السلمية مع الفلسطينيين. غير أنها دافعت في الآونة الأخيرة عن الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية الأمر الذي أثار غضب نشطاء الحزب من أقصى يساره.

أما رئيس المركزية النقابية السابق عمير بيريتس المغربي الأصل، فقد اعتبر دائما من "حمائم" الحزب على الرغم من مشاركته لمدة عام في حكومة ايهود اولمرت اليمينية الوسطية بين 2006 و 2007 .

وتأثرت سمعة بيريتس كثيرا جراء الحرب الثانية على لبنان صيف عام 2006 حيث كان يشغل منصب وزير الدفاع. ويقدم بيريتس نفسه كمؤيد عن قناعة لتسوية مع الفلسطينيين، ويربط مكافحة الظلم الاجتماعي بالمعركة من أجل السلام.

ويحاول كل من المرشحين بطريقة أو أخرى ركوب موجة الاحتجاج الاجتماعي غير المسبوقة في إسرائيل منذ منتصف يوليو/ تموز والتي لم يكن لحزب العمل دور يذكر في تحريكها.

وفي الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أجريت في فبراير/ شباط 2009 حصل حزب العمل على 13 مقعدا فقط.

ومنذ يناير/ كانون ثاني 2011 بقي ثمانية نواب فقط من الحزب بعد مغادرة رئيسه السابق وزير الدفاع ايهود باراك مع أربعة نواب آخرين لتشكيل حزب وسطي صغير للبقاء داخل الائتلاف الحكومي.

ووفقا لاستطلاع للرأي نشر في أول الأسبوع فإن حزب العمل بقيادة شيلي يحمنوفيتش سيحصل على 22 مقعدا في الكنيست في حال حصول انتخابات بينما سيحصل على 18 مقعدا تحت قيادة عمير بيريتس.

XS
SM
MD
LG