Accessibility links

logo-print

اوباما والاتحاد الأوروبي يدعوان مجلس الأمن لفرض عقوبات جديدة على سوريا


سعت الدول الغربية الأربعاء إلى تكثيف الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد بإعلانها فرض عقوبات جديدة على نظامه الذي يستمر في قمع حركة الاحتجاجات منذ أكثر من ستة أشهر والتي سقط ضحيتها آلاف القتلى.

ومن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حث الرئيس باراك اوباما مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات فورا على النظام السوري بسبب قمعه المتظاهرين الذين يطالبون برحيل الأسد وبإحلال الديموقراطية.

وقال اوباما "في الوقت الذي نلتقي فيه اليوم هناك رجال ونساء وأطفال يعذبون ويسجنون ويقتلون على أيدي النظام السوري. لقد قتل آلاف الأشخاص بعضهم خلال شهر رمضان المبارك. وهناك آلاف آخرون فروا من سوريا".

وأضاف الرئيس أوباما "لقد كشف السوريون عن شجاعة وعن كرامة في سعيهم إلى العدالة عبر التظاهر سلميا، وعبر الوقوف بصمت في الطرقات، وعبر الموت دفاعا عن القيم نفسها التي يفترض بهذه المؤسسة الأمم المتحدة أن تدافع عنها".

وتابع "لا يوجد عذر لعدم التحرك. حان الوقت ليقوم مجلس الأمن بفرض عقوبات على النظام السوري وبان يكون متضامنا مع السوريين".

اوروبا تقرر عقوبات جديدة

وفي بروكسل، قرر الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة اعتبارا من السبت على النظام السوري تتضمن حظر الاستثمار في القطاع النفطي السوري وعدم تغذية البنك المركزي السوري بالعملات الورقية والمعدنية، بحسب دبلوماسيين.

وستكون هذه العقوبات السلسلة التاسعة ضد هذا النظام الذي لم يمتثل للاحتجاجات الدولية وخصوصا الغربية لان روسيا حليفة الأسد دافعت عنه حتى الآن عبر رفضها صدور أي قرار يدين النظام السوري في الأمم المتحدة. وعارضت الصين أيضا فرض عقوبات على دمشق.

مقتل أربعة في حمص

ميدانيا، لا تزال قوات النظام تحاول وقف حركة الاحتجاج مستفيدة على ما يبدو من انقسامات دولية. وقتل الأربعاء أربعة مدنيين، بينهم امرأة، في حمص معقل حركة الاحتجاج في وسط البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ونقل المرصد السوري عن سكان أن قناصة قتلوا رجلا في حي بابا عمرو

بمدينة حمص وقتلوا آخر في مدينة الرستن بالمحافظة التي تقع بوسط البلاد. وقال بيان للمرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن " امرأة قتلت كما قتل رجل برصاص عناصر الأمن في منطقتي بابا عمرو وباب السباع".

وأردف المرصد بالقول "اعتقلت قوات الأمن ثلاثة جرحى في مستشفى بحمص واقتادتهم إلى جهة غير معلومة".

وفي حمص أيضا، تعرض والدا عازف البيانو والمؤلف الموسيقي مالك جندلي المؤيد لحركة الاحتجاجات، للضرب المبرح في منزلهما بيد "الشبيحة" بسبب تعاطفهما المعلن مع ولدهما المؤيد للثورة، كما أعلنت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في بيان لها. وعلى خط مواز، اعتقل المحامي والناشط عماد دروبي في قصر العدل في حمص من قبل أجهزة الأمن بحسب ناشطين.

وفي محافظة حماه، إلى الشمال، "عثر على جثة شاب بعد أيام من اعتقاله بيد عناصر أمنية"، كما قال ناشط.

وفي شمال غرب البلاد، تم تسليم جثتي رجلين لذويهما في محافظة ادلب مسرح عمليات عسكرية وأمنية منذ عدة أيام.

2700 جملة القتلى في سوريا

وقتل أكثر من 2700 شخص في حركة قمع التظاهرات في سوريا منذ بداية حركة الاحتجاج في 15 مارس/آذار، بحسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

ويذكر ان اوباما قال في خطابه في الأمم المتحدة "في الوقت الذي نلتقي فيه اليوم هناك رجال ونساء واطفال يعذبون ويسجنون ويقتلون على ايدي النظام السوري. لقد قتل آلاف الاشخاص بعضهم خلال شهر رمضان المبارك. وهناك آلاف اخرون فروا من سوريا". وأضاف الرئيس الاميركي "لقد كشف السوريون عن شجاعة وعن كرامة في سعيهم إلى العدالة عبر التظاهر سلميا، وعبر الوقوف بصمت في الطرقات، وعبر الموت دفاعا عن القيم نفسها التي يفترض بهذه المؤسسة "الامم المتحدة" أن تدافع عنها".

وتابع "لا يوجد عذر لعدم التحرك. حان الوقت ليقوم مجلس الامن بفرض عقوبات على النظام السوري وبان يكون متضامنا مع السوريين".
XS
SM
MD
LG