Accessibility links

logo-print

أوباما يلتقي أعضاء مجلس الشيوخ الثلاثاء لحشد الدعم لضرب سورية


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس باراك أوباما سيعقد اجتماعا مع أعضاء مجلس الشيوخ الثلاثاء في سياق متابعته بحث مسألة استخدام القوة في سورية.

و من المرتقب أن يطل الرئيس أوباما على الأميركيين من خلال سلسلة مقابلات تلفزيونية ستبث مساء الإثنين، قبل أن يتوجه بخطاب الثلاثاء من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.

ومن المنتظر أن يشدد أوباما على أن عدم معاقبة الرئيس السوري بشار الأسد على دوره المزعوم في استخدام الأسلحة الكيميائية سيشجع نظامه وحلفاءه مثل حزب الله وإيران، وفق ما نقلته الصحيفة عن مسؤول في البيت الأبيض.

عدد كبير من أعضاء مجلس النواب يعارضون التدخل في سورية

وكشف استطلاع أجرته الصحيفة أن 223 عضوا في مجلس النواب إما يعارضون التفويض باستخدام القوة العسكرية في سورية أو يميلون إلى معارضته.

وقال العضو الجمهوري في مجلس النواب جـاستن عمّاش إن توجيه ضربة عسكرية لسورية يفتقد للدعم الشعبي كما أنه لا توجد أسباب كافية لتنفيذها، وأضاف "لا أستطيع أن أفكر في سبب في الوقت الراهن، فاستنادا إلى الأهداف التي وضعتها الإدارة، واستنادا إلى الاستراتيجية التي اعتمدتها، فإنني لا أستطيع الآن استخلاص سبب وراء ضرورة أن تدعم الولايات المتحدة هذه العملية".

وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري ران بول إن التدخل العسكري الأميركي في سورية سيصب بالضرورة في صالح القاعدة، وتابع قائلا إن "أكثر العقبات صعوبة التي يجب التغلب عليها هو أننا إذا تدخلنا إلى جانب المتمردين، فإننا بذلك سنكون دخلنا إلى جانب القاعدة، ومعظمنا يعتقد أننا لا نزال نقاتل القاعدة منذ 10 أو 20 عاما. لذلك، فإنها عقبة كأداء وصعبة التجاوز".

البيت الأبيض يشدد على ضرورة توجيه ضربة لنظام الأسد

لكن كبير موظفي البيت الأبيض دينيس مكدونو أكد في المقابل على أهمية التدخل العسكري في سورية لضمان الأمن القومي الأميركي، وأوضح أن التدخل المحتمل لا يشمل احتلال سورية أو تغيير نظامها.

وأردف قائلا "لا نتحدث عن الإطاحة بحكومة أو احتلال. هذا ليس العراق أو أفغانستان. نحن نتحدث عن عملية تأتي كرد فعل فقط من أجل تعزيز الحظر على استخدام الأسلحة الكيميائية".

تجدر الإشارة إلى أن الأنظار جميعها تتجه الاثنين إلى الكونغرس الأميركي حيث تخيم شكوك متزايدة حول نتيجة التصويت الذي طالب به أوباما حول اللجوء إلى القوة ضد سورية.

ووجه كبار مسؤولي إدارة أوباما دعوات متعددة لأعضاء الكونغرس من أجل إقناعهم بضرورة تأييد توجيه ضربات لنظام الأسد، وسيتوجهون مجددا الاثنين إلى مبنى الكونغرس لعقد اجتماعات يعرضون فيها مجددا دوافع الرئيس باراك أوباما.

وفي مجلس الشيوخ، لن تبدأ مناقشة القرار الذي يجيز استخدام القوة الذي أقرته لجنة العلاقات الخارجية سوى الثلاثاء مع احتمال أن تجري عملية تصويت أولى مهمة اعتبارا من الأربعاء. أما في مجلس النواب، فإن القادة الجمهوريين لم يعلنوا عن جدول زمني محدد واكتفوا بالحديث عن عملية تصويت خلال أسبوعين.

وينص القرار على إجازة الضربات لمدة أقصاها 60 يوما قابلة للتجديد 30 يوما إضافية، ما يرفع المهلة القصوى الإجمالية إلى 90 يوما، مع منع نشر قوات على الأرض لخوض عمليات قتالية.

وذكرت الصحافة الأميركية أن وزارة الدفاع البنتاغون تعد لضربات أقوى ولفترة زمنية أطول مما كان مقررا أساسا ضد سورية تستمر ثلاثة أيام وتستخدم عمليات قصف مركزة بصواريخ كروز، لكن مسؤولا في وزارة الدفاع صرح لوكالة الصحافة الفرنسية بأن حجم الضربات وهدفها لم يتغيرا في الأسابيع الأخيرة، إلا أن القوات الأميركية تعدل خططها بحسب الضرورة.
XS
SM
MD
LG