Accessibility links

السفارة الأميركية تعاود نشاطها في ليبيا والثوار يكثفون من عملياتهم للقضاء على كتائب القذافي


استأنفت السفارة الأميركية عملها اليوم الخميس في العاصمة الليبية طرابلس ، بعد يومين على إعلان الرئيس باراك اوباما عودة السفير الأميركي إلى ليبيا جين كريتس، في خطوة من شأنها دعم المجلس الانتقالي الذي يسعى لبسط سيطرته على البلاد بعد إنهاء 42 عاما من حكم معمر القذافي.

ويرى عبد المنعم الحر ممثل المجلس الوطني الانتقالي في القاهرة في إعادة فتح السفارة الأميركية في طرابلس "انتصارا سياسيا ودليلا على عودة المجتمع الدولي إلى ليبيا" التي قال إنها تتطلع لعلاقات دولية قائمة على المصلحة المتبادلة.

وأضاف الحر في مقابلة مع "راديو سوا" أن "هذه خطوة جيدة وداعمة للمجلس، فها هو المجتمع الدولي بعود من جديد إلى ليبيا".

وتابع قائلا "إننا نتطلع إلى علاقات حسنة وقوية مع أميركا والمجتمع الدولي مبنية على المصلحة المتبادلة، كما نعول بكل صدق على كل من يمد يد العون إلى إخوانه الليبيين".

السيطرة على سبها

ميدانيا أعلن المجلسُ الانتقالي الليبي اليوم الخميس أن قواتِه باتت تسيطر على كامل مدينة سبها أحد آخر معاقل القذافي مشيرا إلى أنه يحقق في معلومات غيرِ مؤكدة عن هروب القذافي من المدينة.

من جهة أخرى صرح متحدث باسم القذافي أن غارات طائرات الناتو وعمليات القوات الموالية للمجلس الانتقالي تسببت أمس واليوم فى مقتل 151 مدنيا في مدينة سرت، إلا أنه لم يتم التأكد من صحة هذه الأرقام من مصدر مستقل.

جبهة بني وليد

من ناحية أخرى أعاد الثوار الليبيون الخميس تمركزهم خارج مدينة بني وليد في مواقع كانت تعرضت للقصف بصواريخ غراد يوم أمس.

وفي حديث "لراديو سوا" أفاد عبد الله كنشيل المسؤول في المجلس الانتقالي وكبير المفاوضين مع قبائل بني وليد أن المدينة تشهد تعزيزاتٍ عسكرية متواصلة من الثوار.

وقال إن " أكبر مستجد على الساحة هو محاولة اغتيال مجموعة من الشباب المتعاطفين مع ثورة 17 فبراير في بني وليد".

وأضاف أن قوات القذافي تسيطر على حوالي 20 بالمئة من المدينة وتتخذ المواطنين دروعا بشرية الأمر الذي حال دون دخول الثوار لهذه المناطق، على حد قوله.

وأكد أن قوات القذافي تستخدم المنازل وأسطح المساجد لإطلاق صواريخها من مدينة بني وليد التي يتواجد فيها سيف الإسلام القذافي.

وقال كنشيل إن القذافي نفسه قد يكون مختبئا في المدينة ذاتها أيضا مشيرا إلى أن بعض القوات الموالية له انسحبت من سرت خلال معركتها مع الثوار هناك لتنضم للمدافعين عن بني وليد بما يعزز احتمال وجود القذافي فيها، حسبما قال.

وأضاف أن "المنطقة الآن محاصرة من ثلاثة محاور ووقوعها هو تحصيل حاصل" مؤكدا أن قوات الثوار "تقوم حاليا بالتحضير لدخول منطقة السوق التي تعد أهم مناطق المدينة ويتمركز فيها نحو 400 قناص تابعين للقذافي فضلا عن أسلحة مدفعية ثقيلة.

اعتقال المحمودي

في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الداخلية التونسية الخميس اعتقال البغدادي المحمودي الذي كان آخر رئيس حكومة في نظام القذافي مساء الأربعاء قرب الحدود مع الجزائر.

وقالت الوزارة إن المحمودي اعتقل لدخوله الأراضي التونسية بشكل غير شرعي في منطقة تمغزه الحدودية في جنوب غرب تونس، فيما قال مصدر أمني إن رئيس الوزراء السابق كان برفقته شخصان آخران، لم يكشف عن هويتهما.

ومن ناحيته قال المتحدث باسم وزارة العدل كاظم زين العابدين إن المحمودي "أحيل فورا أمام مدعي الجمهورية في مدينة توزر حيث حكم عليه بالسجن ستة أشهر مع النفاد".

XS
SM
MD
LG