Accessibility links

logo-print

بانيتا يعتبر لجوء طالبان إلى الاغتيالات دليلا على ضعف التمرد في أفغانستان


قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الخميس إن الاغتيالات والهجمات التي تنفذها حركة طالبان في أفغانستان دليل على ضعف حركة التمرد التي تتلقى ضربات قاسية من قوات التحالف الدولي هناك.

وأضاف بانيتا في شهادة له أمام لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ "إننا نعتبر أن هذه التغييرات في التكتيك من جانب طالبان ناجمة عن تقهقرهم ودليل ضعف لحركة التمرد".

وأكد بانيتا أن حركة طالبان ضاعفت خلال الفترة المنقضية من الهجمات والاغتيالات لإثارة "صدمة نفسية" في أفغانستان.

وتأتي تصريحات بانيتا بعد يومين على مقتل الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني المكلف بفتح قناة تفاوض مع طالبان في ما اعتبر بمثابة ضربة للحكومة الأفغانية وحلفائها الغربيين العاجزين عن حمل المتمردين على التفاوض.

وقال بانيتا إن حركة طالبان باتت تركز أكثر على "الهجمات التي تحتل الصفحات الأولى من الجرائد" وقلصت من عدد العمليات الكبيرة التي تستهدف فيها قوات التحالف بعد أن فقدت السيطرة على مناطق نفوذ سابقة منذ السنة الماضية.

واستطرد وزير الدفاع قائلا إنه "رغم ما يحدث حاليا فإن المستوى العام للعنف في أفغانستان آخذ بالتراجع".

تحسن الوضع الأمني

وبدوره أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن في الجلسة ذاتها أن "الوضع على الصعيد الأمني في أفغانستان في تحسن مستمر".

وقال إنه "كلما حققنا تقدما كلما تكيف عناصر طالبان" مع الوضع الجديد، داعيا إلى "تجنب التفسير الخاطىء" للعمليات المثيرة التي تقوم بها حركة التمرد.

وأضاف أنه رغم أن تلك الهجمات واغتيالات المسؤولين السياسيين تثير صدمة وتعطي انطباعا معينا، إلا أنها لا تعيد النظر في السياسة العسكرية التي ينبغي للحلف تبنيها هناك.

وقد أعلن الأميركيون أنهم سيسحبون عشرة آلاف من المئة ألف جندي المنتشرين في أفغانستان بحلول نهاية السنة الجارية، في إطار خطة للانسحاب وتسليم المسؤوليات الأمنية في كافة أنحاء البلاد إلى القوات الأفغانية في عام 2014.

XS
SM
MD
LG