Accessibility links

logo-print

السفير الأميركي في دمشق يحذر من صراع طائفي في سوريا


قال السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد يوم الخميس إن الرئيس السوري بشار الأسد يفقد الدعم الذي يحظى به عند دوائر مهمة في المجتمع السوري ويجازف بإدخال البلاد في صراع طائفي عن طريق تكثيف حملة قمع دموية للمتظاهرين المطالبين بالديموقراطية.

وأضاف فورد في مقابلة مع وكالة رويترز أن "الوقت ليس في صالح الأسد"، الذي يواجه عزلة دولية وعقوبات أميركية وأوروبية ودعوات لاتخاذ إجراءات ضد نظامه في مجلس الأمن الدولي.

وأشار فورد إلى قوة التظاهرات التي بدأت قبل أكثر من ستة أشهر ضد نظام الأسد مؤكدا أن "هذه التظاهرات سلمية كثيرا وتطالب بالمزيد من الحريات السياسية".

وقال السفير الأميركي، الذي لم يغادر سوريا مثلما فعل سفراء غربيون آخرون، إن هناك ضائقة اقتصادية في سوريا وبوادر انشقاقات داخل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد والمزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش منذ منتصف سبتمبر/ أيلول الجاري.

واستطرد فورد قائلا في الوقت إن الجيش السوري مازال "قويا ومتماسكا للغاية" رغم استمراره في التصدي للحركة الاحتجاجية التي بدأت في منتصف مارس/آذار الماضي.

يذكر أن فورد كان قد آثار حفيظة السلطات السورية مرتين بزيارتين قام بهما لمدينتي حماة في يوليو/تموز وجاسم القريبة من درعا في أغسطس/آب، وهما من المناطق الرئيسية في الاحتجاجات المناوئة لبشار الأسد.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات قاسية على نظام الأسد كما دعته إلى التنحي عن منصبه بعد فشله في تنفيذ الإصلاحات التي تعهد بها، فضلا عن أنها تشارك في جهود بمجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات دولية على دمشق.

XS
SM
MD
LG