Accessibility links

logo-print

نشطاء يدعون لجمعة توحيد المعارضة ضد النظام السوري


دعا ناشطون ديموقراطيون سوريون إلى التظاهر الجمعة من أجل توحيد المعارضة ضد الرئيس بشار الأسد بينما تحدثت وكالة الأنباء الرسمية الخميس عن مقتل خمسة من رجال قوات الأمن في كمين جنوب البلاد.

وقالت تنسيقيات الثورة السورية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن التظاهر سيكون تحت شعار "جمعة توحيد المعارضة" مشددة على ضرورة أن "وحدة المعارضة لإسقاط النظام واجب وطني".

وأفاد الناشطون أن السلطات قطعت اتصالات الهواتف النقالة والانترنت في بلدات محافظة دمشق، في محاولة للضغط على المعارضة من خلال قطع الاتصالات بين نشطائها.

ونددت لجان التنسيق المحلية في بيان "باغتيالات ومحاصرة في حي بابا عمرو" في حمص وتحدثت عن أجواء من الرعب تسود منذ مساء الاثنين في الحي حيث فتش عناصر الأمن والجنود وميليشيات النظام المنازل في كل شارع وخطفوا العديد من الشبان الذين اقتيدوا إلى الملعب الذي حولوه إلى سجن".

وتشكل المجلس الوطني بمبادرة من الإسلاميين في نهاية أغسطس/آب في تركيا لتنسيق النضال ضد النظام وأعلنت لجان التنسيق المحلية التي تنشط حركة الاحتجاج على الأرض انضمامها إليه.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أفادت فيه وكالة الأنباء السورية الرسمية أن خمسة من قوى الأمن قتلوا وجرح 17 في كمين نصبته مجموعات إرهابية مسلحة على طريق الطيبة بمحافظة درعا جنوب البلاد.

اعتقال معارض بارز في حمص

وفي هذه الأثناء أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس أن السلطات السورية اعتقلت المعارض السوري البارز محمد صالح في مدينة حمص بعد أن استدرجته إلى مكان بحجة عقد لقاء صحافي.

وجاء في بيان المرصد أن "دورية تابعة للمخابرات الجوية في مدينة حمص اعتقلت الخميس المعارض السوري البارز محمد صالح اثر كمين نصبته له قرب مسجد بلال بعد تلقيه اتصالا هاتفيا من شخص ادعى أنه صحافي من قناة الجزيرة القطرية ويود مقابلته".

وأضاف المرصد أنه "بمجرد وصوله إلى المكان المتفق عليه اعتقل وعندما حاول مقاومة اعتقاله اعتدت عليه الدورية بالضرب ووضعته في سيارة واقتادته إلى جهة مجهولة".

وأوضح المرصد في بيان أن المعارض محمد صالح (54 عاما) هو "سجين سياسي سابق لمدة 12 سنة (1988 - 2000) وهو الناطق باسم لجنة التضامن الوطني في مدينة حمص ولعب دورا بارزا في منع الفتنة الطائفية التي حاول النظام إشعالها بالمدينة في شهر يوليو/تموز الماضي".

وتابع البيان ان صالح "التقى قبل أيام أعضاء الوفد البرلماني الروسي الذي زار مدينة حمص وشرح لهم معانة أهل المدينة والمعارضة السورية".

وختم المرصد بيانه بالمطالبة ب"الإفراج الفوري وغير المشروط عن المعارض محمد صالح ويدين بشدة استمرار السلطات الأمنية السورية بممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين على الرغم من رفع حالة الطوارئ".

تراجع إنتاج النفط

وفي سياق متصل أعلنت شركة النفط الفرنسية توتال الخميس أنها خفضت بشكل طفيف إنتاجها في سوريا بسبب الوضع في البلاد التي تخضع لحظر نفطي أوروبي.

ورفض متحدث باسم توتال التأكيد ما إذا كان هذا التراجع على صلة أم لا بالحظر الذي فرضه الإتحاد الأوروبي حول شراء النفط السوري منذ أوائل سبتمبر/أيلول.

وتعد شركة توتال من أبرز الشركات الأجنبية في سوريا مع شركة شل الإنكليزية الهولندية وسي.ان.بي.سي الصينية.

ولا يشمل الحظر الأوروبي إلا مبيعات النفط الخام والمشتقات النفطية في سوريا، لكنه لا يمنع الشركة الفرنسية من متابعة إنتاجها الذي يتركز خصوصا في شرق البلاد.

واستخرجت توتال في سنة 2010 أكثر من 14 ألف برميل من النفط الخام يوميا من الأراضي السورية، كما تنتج الشركة الفرنسية الغاز الذي لا يخضع للعقوبات الأوروبية.
XS
SM
MD
LG