Accessibility links

logo-print

جبريل ينتقد الصراع السياسي لاقتسام المناصب الوزارية في ليبيا


انتقد رئيس المكتب التنفيذي التابع للمجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل التيارات السياسية في ليبيا، مؤكداً أن جميعها مفلسة وتساوم باسم الثوار على اقتسام المناصب الوزارية في وقت لم يحسم فيه الوضع الميداني.

وأكد جبريل أن الحكومة الانتقالية ستتشكل في ليبيا رغم الاختلافات الموجودة في الرأي مؤكداً أنها ستكون حكومة وحدة وطنية تشمل جميع ألوان الطيف السياسي.

وأضاف جبريل في مقابلة نشرتها صحيفة الحياة اللندنية أن مصير العقيد معمر القذافي وأبناءه المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية سيترك للمستشارين القانونيين الذين سيحددون محاكمته داخل ليبيا أو خارجها.

وشدد جبريل على أن التعامل مع رموز نظام القذافي سيعتمد على أسس قانونية لا علاقة لها بالانتقام لإثبات أن ليبيا دولة مؤسسات ودولة قانون.

وأشار رئيس المكتب التنفيذي الليبي إلى أن الشعب الليبي هو وحده الذي يقرر طبيعة الدستور في رده على سؤال حول المرجعية الإسلامية لليبيا المستقبل التي طرحها رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل مؤخراً.

تونس تحاكم المحمودي

من جهة أخرى، حكم القضاء التونسي على رئيس الوزراء الليبي في نظام العقيد القذافي المخلوع البغدادي المحمودي بالسجن ستة أشهر الخميس لاجتيازه الحدود التونسية بطريقة غير قانونية، كما أعلن المتحدث باسم وزير العدل التونسي كاظم زين العابدين.

وقال نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي والمتحدث الرسمي باسمه عبد الحفيظ غوقة إن الليبيين رحبوا بنبأ اعتقال المحمودي.

وأضاف "طبعا خبر اعتقال بغداد المحمودي هو بكل تأكيد خبر سعيد للثوار وللشعب الليبي باعتباره أحد رموز النظام وأحد المطلوبين للعدالة الليبية عن الجرائم التي ارتكبها في حق أبناء شعبنا طيلة شهور الثورة وقبل الثورة. أيضا هذا الخبر مهم جدا ويصب في مصلحة الثورة والقضاء على رموز القذافي".

من جهته، شدد المعارض الليبي محمد بعيو على ضرورة تسليم المحمودي إلى المجلس الانتقالي لمحاكمته.

وقال لـ"راديو سوا" "في كل الأحوال إذا تأكد وقد تأكد خبر القبض عليه لم يبق أمام السلطات التونسية إلا تسليمه للمجلس الوطني الانتقالي الليبي ليتحفظ عليه، مثله مثل زملائه من اللذين تعاملوا مع النظام السابق، وليلقى محاكمة عادله لان هؤلاء شهود على زمن معمر القذافي وعلى عصر أو نهايات عصر معمر القذافي".

الثوار الليبيون يوقفون المعارك

أما على الصعيد الميداني، أعلنت قوات المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا وقف المعارك على جبهتي شرق وغرب سرت، معقل معمر القذافي، مبررة ذلك بنقص في الذخيرة وسعيها إلى الحد من الخسائر المدنية وإعادة تنظيم نفسها.

وأكد قادة ميدانيون إنهم ينتظرون غارات جديدة من الحلف الأطلسي بهدف إضعاف مواقع قوات القذافي.

من ناحيتها، أعلنت قيادة القوات الفرنسية الخميس أن فرنسا تبقي على عتادها خصوصا المروحيات القتالية المنتشرة قبالة الساحل الليبي وهي تواصل ضرباتها الجوية ضد أخر معاقل القوات الموالية للقذافي.

من جانبه، أعلن حلف شمال الأطلسي أنه واثق بإنهاء عملياته في ليبيا قبل انتهاء ولاية السلطات الحالية التي مددت بثلاثة أشهر.

وفي بني وليد وبعد أسبوع من الهجوم عليها، لم تسجل قوات المجلس الانتقالي سوى تقدم طفيف بينما تسقط الخسائر يوميا في صفوفها، وتمكن الثوار من السيطرة على سبها وودان.
XS
SM
MD
LG