Accessibility links

عقوبات جديدة بحق نظام الأسد ودعوات تطالبه بالتنحي


انتقد وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أمس الجمعة قمع النظام السوري الذي يمارسه ضد شعبه معربا عن خشية بلاده في اندلاع حرب أهلية في سوريا.

وقال جوبيه في تصريح للتلفزيون الفرنسي إن بلاده منذ البداية رفضت القمع كما أنها أكدت قبل شهرين بأن الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته.

أما في بريطانيا، فقد دعا وزير الخارجية وليام هيغ الرئيس السوري إلى التنحي الآن عن السلطة وأشار إلى أن الأسد معزول دوليا.

وأضاف هيغ أن العقوبات الأوروبية الإضافية والتي تدخل حيز التنفيذ اليوم السبت تظهر مجددا أن المجتمع الدولي لن يقف جانبا، بينما يقمع الرئيس الأسد ونظامه بشكل وحشي المطالب الشرعية للشعب السوري وقتل الآلاف والاعتقال التعسفي لعديد آخرين.

وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر إضافة وزيري العدل تيسيير عواد ووزير الإعلام عدنان حسن محمود إلى قائمة الشخصيات التي تشملها عقوباته وذلك بعد صدور مجلة الاتحاد الأوروبي.

وتشمل العقوبات أيضا قناة الدنيا التي اتهمت بالتحريض على العنف ضد المدنيين السوريين ومجموعة الشام القابضة، وشركات إل تل ورمال وصروح التي تقدم دعماً لوجستيا للجيش السوري.

كما تشمل العقوبات الجديدة شركة SyriaTel للاتصالات التي يملكها رامي مخلوف قريب الرئيس بشار الأسد والتي اتهمت بتقديم الدعم المادي للنظام السوري حيث تحصل الحكومة السورية على 50 في المئة من عائدات الشركة.

كما تتضمن العقوبات منع أي استثمارات جديدة في قطاع النفط السوري ومنع طبع وصك العملات الورقية والمعدنية السورية في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

هذا وقد شهدت عموم المدن السورية أمس الجمعة مظاهرات ضمن ما عُرف بجمعة توحيد المعارضة، سقط على أثرها ما لا يقل عن 13 قتيلاً النسبة الأكبر منهم في مدينة حمص وسط البلاد.

وتعرض المتظاهرون لإطلاق الرصاص الحي لمنعهم من التظاهر في العديد من المناطق من درعا جنوبا إلى حمص وحماة وسطا، وصولاً إلى إدلب وحلب والقامشلي شمالا ودير الزور شرقا.

XS
SM
MD
LG