Accessibility links

logo-print

إقبال ضعيف على انتخابات المجلس الوطني في الإمارات


أدلى أكثر من ربع الناخبين الذين لهم حق الانتخاب بأصواتهم في صناديق الاقتراع في ثاني انتخابات في دولة الإمارات العربية المتحدة لانتخاب مجلس استشاري فيما تحاول الدولة الخليجية تعزيز الروابط بين الحكام والشعب.

ويتنافس 468 مرشحا على نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي المؤلف من 40 مقعدا للفوز بأصوات 129 ألف ناخب من المؤهلين الذين يمثلون 12 بالمئة فقط من جمهور الناخبين في ثالث أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وأدلى أكثر من 36 ألف بقليل أو 28 بالمئة من الناخبين الذين لهم حق الانتخاب بأصواتهم حتى موعد إغلاق لجان الاقتراع.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي للصحافيين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي إن البعض كان يتوقع ومنهم هو إقبالا أكبر.

ولم تتأثر الدولة الخليجية الصغيرة التي تضم دبي المركز التجاري وأبوظبي المنتج الرئيسي للنفط بالربيع العربي الذي شهد الإطاحة بزعماء تونس ومصر وليبيا.

وهذا التصويت محاولة من جانب حكام الإمارات السبع لإدخال نظام التمثيل النيابي تدريجيا. ويتم تعيين الأعضاء العشرين في المجلس مباشرة وللمجلس سلطة استشارية فقط.

وطالب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي السابقين حكومة الإمارات بمنح المجلس سلطات أكثر وأن يتم انتخاب أعضاء المجلس بالكامل.

وفي تنازل جزئي زادت الحكومة عدد المواطنين الذين يسمح لهم بالتصويت إلى 129 ألف ناخب وهو ما يماثل 20 مثلا عدد الذين صوتوا في أول انتخابات جرت في البلاد عام 2006. ولم يتضح كيف تم اختيار الناخبين أو المرشحين.

وفي النتيجة النهائية فازت امرأة واحدة هي شيخة العري من أم القوين بمقعد وفاز العديد من المرشحين الآخرين وجميعهم رجال بعضوية المجلس وفقا للخطوط القبلية أو العائلية.

وقال قرقاش إنهم كانوا يودون أن تفوز أكثر من امرأة وإنه يرى أنهم ما زالوا في مرحلة شبكة العمل التقليدي لأن مجموعة من الفائزين فازوا من خلال التفاعل المباشر مع الشعب.

XS
SM
MD
LG