Accessibility links

المجلس الانتقالي الليبي يواصل مشاوراته حول تشكيل الحكومة وكشف حقيقة المقبرة الجماعية


واصل المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأحد في بنغازي مشاوراته حول تشكيل الحكومة المؤقتة، يأتي هذا فيما تتجه قوات للمجلس الوطني الليبي الانتقالي نحو مدينة الغريفة جنوب طرابلس.

وقال عضو المجلس الذي طلب عدم كشف هويته، لوكالة الصحافة الفرنسية: "استمرت في الاجتماع المشاورات والمداولات حول تشكيل الحكومة وتقرر في نهاية اجتماع اليوم تأجيل النقاش لوقت آخر وسيخصص اجتماعنا غدا الاثنين لمسائل أخرى" غير الحكومة.

ونفى المصدر نفسه الاتفاق حتى الآن على الأسماء "لأسباب عديدة"، لم يوضحها. وكان مصطفى عبد الجليل الرئيس التنفيذي للمجلس قد أعلن السبت أنه قد يتم "المزج" بين المجلس الانتقالي والمكتب التنفيذي وتولي أعضاء من المجلس حقائب وزارية في هذه الحكومة المؤقتة التي ستصرف شؤون البلاد إلى حين استكمال تحرير مختلف المناطق.

قوات المجلس الوطني يسعون لتحرير الغريفة

في غضون ذلك، تتجه قوات تابعة للمجلس الوطني الليبي الانتقالي نحو مدينة الغريفة جنوب طرابلس بهدف "تحريرها" وطرد القوات الموالية للعقيد معمر القذافي منها، بحسب ما أكد أحد القادة الميدانيين للثوار الأحد.

وكان الناطق العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي أحمد باني أعلن الخميس أن عددا من أركان نظام القذافي فروا من مدينة سبها جنوب طرابلس باتجاه النيجر بعد سقوط المدينة بأيدي الثوار.

كما شن موالون للعقيد الليبي فجر الأحد هجوما على مدينة غدامس التي تبعد 600 كيلومترا جنوب غرب طرابلس، مما أدى إلى مقتل خمسة من مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي على الأقل.

وأفادت الأنباء بأن الهجوم الذي شنته قوات المجلس الانتقالي على سرت أحد آخر معاقل العقيد معمر القذافي علق الأحد بأمر من حلف شمال الأطلسي الذي كان ينفذ سلسلة غارات على المدينة.

حقيقة المجزرة

إلى ذلك، أعلن خليل الشريف المتحدث العسكري باسم المجلس الانتقالي في ليبيا التوصل إلى الحقيقة بشأن المجزرة التي وقعت عندما وضعت قوات القذافي أكثر من 1270 سجينا في مقبرة جماعية تم اكتشافها الأحد.

وقال الدكتور إبراهيم أبو سهيمة، المكلف بالبحث عن ضحايا نظام القذافي: "كان السجناء يتظاهرون ضد الأوضاع في السجن، ويطالبون بتحسين ظروفهم هناك، وقد وعدوهم بحل المشاكل لكنهم فتحوا النار عليهم، وفي ليلة واحدة قـَتـَلوا 1270 منهم".

XS
SM
MD
LG