Accessibility links

أحمدي نجاد يصل الخرطوم بعد زيارة عمل إلى نواكشوط


وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مساء الأحد إلى الخرطوم قادما من نواكشوط في زيارة قصيرة تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين طهران والسودان.

وقال جواد تركباي السفير الإيراني في الخرطوم للإذاعة السودانية إن الزيارة ستعزز العلاقات الممتازة بين البلدين وخصوصا التعاون في مجالي الاقتصاد والتنمية.

ويرافق أحمدي نجاد وفد وزاري وخصوصا وزيري الطاقة والتعليم العالي إضافة إلى مستشارين اقتصاديين.

وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية إن الوفد الإيراني سيبدأ مشاوراته مع المسؤولين السودانيين يوم الاثنين وستتناول العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة للبلدين وسبل تطويرها.

وتأتي زيارة أحمدي نجاد بعد ثلاثة أشهر من مشاركة الرئيس السوداني عمر البشير في قمة حول الإرهاب في طهران، حضرها أيضا رؤساء أفغانستان وباكستان والعراق وطاجيكستان.

وبعد إعلان استقلال جنوب السودان في التاسع من يوليو/تموز الماضي، تسعى الخرطوم إلى تامين دعم مالي لمواجهة التضخم المتصاعد وخسارة قسم كبير من عائداتها النفطية بسبب وجود احتياطات النفط الخام في الجنوب.

ووعدت إيران بتقديم 200 مليون دولار لتمويل مشاريع مختلفة في شرق السودان، وذلك خلال مؤتمر للمانحين نظمته الكويت في نهاية 2010.

أحمدي نجاد يزور نواكشوط لبحث التعاون الثنائي

قام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأحد بزيارة عمل لنواكشوط استغرقت بضع ساعات وتناولت خصوصا التعاون الثنائي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وغادر أحمدي نجاد الذي استقبله في المطار نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، نواكشوط بعد الظهر من دون الإدلاء بأي تصريح، علما أن برنامجه كان يلحظ عقد مؤتمر صحافي قبل مغادرته.

وعقد أحمدي نجاد لقاء منفردا مع الرئيس الموريتاني قبل اجتماع موسع بين أعضاء الوفدين الإيراني والموريتاني إضافة إلى غداء رسمي.

وكان مصدر دبلوماسي موريتاني قال للوكالة في وقت سابق إن البلدين سيوقعان بعض اتفاقات التعاون من دون أن يحدد ماهيتها، لكن لم يتم التوقيع على أي اتفاق.

وفي البيان المشترك الذي صدر في ختام الزيارة، لفت الجانبان إلى ضرورة تطبيق الاتفاقات الموقعة سابقا وتطوير التعاون بين نواكشوط وطهران.

ويربط البلدان اتفاق أبرمه الرئيس ولد عبد العزيز خلال زيارته لطهران نهاية 2010، ينص على بناء إيران ميناء صيد بحري في موريتانيا ومعالجة السمك والمراقبة البحرية والساحلية.

كما أن الحكومة الإيرانية منحت عبر البنك الإيراني للتنمية والتصدير قرضا لإنجاز مشاريع عدة في موريتانيا منها النقل الحضري وبناء طرق وسدود من أجل إدارة أفضل للمياه في المناطق الزراعية.

وأورد البيان الذي صدر الأحد أن الرئيسين الإيراني والموريتاني ناقشا التطورات الراهنة في الدول العربية وأكدا "احترام المطالب المشروعة لشعوب المنطقة العربية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط الهادفة إلى تعزيز الاستقرار والأمن والتطور في تلك الدول".

لكن نواكشوط وطهران حذرتا من أي عامل يمكن أن يؤدي إلى انحراف هذه الحركة المطلبية عن هدفها.

وقد توقف أحمدي نجاد في 19 من الشهر الجاري في نواكشوط بينما كان في طريقه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وتعتبر زيارته هذه أول زيارة يقوم بها رئيس إيراني لموريتانيا.

XS
SM
MD
LG