Accessibility links

logo-print

اغتيال نائب عميد كلية الهندسة في حمص وانتشار قوات الجيش في إدلب


اغتالت مجموعة مسلحة الدكتور محمد علي عقيل نائب عميد كلية الهندسة في حمص، كما اغتيل العميد الركن نائل الدخيل من كلية الكيمياء في حمص أيضا.

ويأتي ذلك في وقت تنتشر فيه قوات من الجيش والأمن في مناطق مختلفة من شمال ووسط وجنوب سوريا لقمع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجهة المسئولة عن اغتيال عقيل غير معروفة. وأضاف لراديو سوا " هذا عمل مستنكر ومدان أي من كان خلفه، نحن نرفض هذه الأعمال التي تخدم النظام الذي يريد أن يحول الثورة إلى ثورة مسلحة لينقض عليها النظام بكل ما أوتى من قوة".

يأتي ذلك فيما تحدثت وكالة الأنباء السورية عن مقتل العميد ركن نائل الدخيل من كلية الكيمياء في حمص، واتهمت الوكالة ما أسمتهم مجموعات إرهابية مسلحة بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

وقال رامي عبد الرحمن إن الحادث غامض وان النظام في سوريا مسئول عن أحداث العنف.

وأضاف لراديو سوا " " لا معلومات لدينا بهذا الخصوص ، لكن نقول للنظام السوري إذا اعتقد أنه سوف يستمر في قتل وإهانة الناس في سوريا واعتقال وقتل النساء والأطفال، ويبقى جزء من الناس يشاهد ما يجرى في سوريا أو يبقى جزء من الناس يفكر بعقلانية أو يفكر في الثورة السلمية ، أعتقد هذا صعب جدا، أعتقد أن النظام السوري أو بعض الأجنحة به تعمل على تأجيج الأوضاع".

انتشار الجيش

في هذه الأثناء، قال ناشطون إن الجيش السوري انتشر يوم الاثنين في القصير في محافظة حمص وسط سوريا وفي بلدات عدة في محافظة إدلب قرب الحدود مع تركيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "التوتر شديد في محافظة حمص. والجيش انتشر في بلدات في منطقة القصير (جنوب حمص) حيث تم انتشال جثتين مجهولتي الهوية من نهر العاصي".

وأضاف المرصد في بيان له "انتشرت الحواجز الأمنية بكثافة شديدة على الطرق المؤدية لمدينة الرستن بمحافظة حمص والهدوء الحذر يخيم على المنطقة إثر إطلاق نار كثيف وقصف بالرشاشات الثقيلة استمر لمدة نصف ساعة صباح الاثنين في محيط المدينة ".

حملة مداهمات واعتقالات

وفي محافظة إدلب ذكر المرصد أن قوات عسكرية وأمنية اقتحمت صباح الاثنين قرى كفر عميم والريان والشيخ إدريس الواقعة شرق مدينة سراقب ونفذت حملة مداهمات واعتقالات واسعة ونصبت الحواجز على الطرق، مشيرا إلى أن هذه الحملة أسفرت عن اعتقال 17 شخصا".

وفي مدينة حماة على بعد 210 كيلومترات شمالي دمشق " قتل مدني وأصيب ثلاثة بالرصاص على طريق محردة-حلفايا، حسبما قال سكان محليون.

وفي الجنوب، في داعل بمحافظة درعا سجل ناشطون إطلاق نار كثيف ليل الأحد- الاثنين بعد إحراق مبنى المجلس البلدي. كما نظمت تظاهرات طلابية في قرى عدة في المحافظة.

أسلحة إسرائيلية

إلى ذلك ذكرت وكالة الأنباء السورية أن "أسلحة وذخائر ضبطت في منزل في مدينة نصيب قرب الحدود مع الأردن. كما عثر في حمص على سيارة محملة بالأسلحة الإسرائيلية وعبوات ناسفة".

وأضافت الوكالة انه تم تشييع أربعة عسكريين وعناصر أمنيين وطبيب قتلوا في حمص. ويتهم النظام السوري ما يصفه ب "مجموعات مسلحة" بقتل العسكريين والمدنيين لإشاعة حال من الفوضى في البلاد.

وبحسب تقارير الأمم المتحدة أسفر قمع النظام السوري للحركة الاحتجاجية المناهضة له التي انطلقت في منتصف مارس/آذار عن مقتل 2700 شخص على الأقل واعتقال 15 ألفا.

"الجيش السوري الحر"

من جهة أخرى، بدأت مجموعة من رجال الجيش السوري الذين انشقوا عن النظام تشكيل ميليشيا مسلحة تحت اسم" الجيش السوري الحر" لمحاربة الجيش وقوات الأمن السورية.

وقال ستيف هيدمان مستشار مبادرات الشرق الأوسط في المعهد الأميركي للسلام في واشنطن في تصريحات لراديو سوا " يمكن لأي صراع مسلح بين الوحدات العسكرية في سوريا أن يخلق أعمال عنف قد تبدو ضئيلة للغاية أمام ما نشهده حتى الآن في الشهور الماضية كلها."

وأشار إلى أن الوضع في سوريا يختلف عن مثيله في ليبيا وأن لجوء المتظاهرين إلى السلاح لن يخدم المعارضة.

وتابع قائلا" إذا تزايدت أعمال العنف فسيضفي ذلك الشرعية في أعين أولئك السوريين الذين لم يحددوا موقفهم بعد إزاء المعارضة إدعاءات الحكومة أنها تواجه تمردا مسلحا".

وأضاف "لا أعتقد أن هذا يمثل تهديدا للنظام لكن ثمة تبعات تترتب على المعارضة نتيجة لذلك وهي التي كان لها دور في تعزيز الدعم داخليا وعلى الصعيد الدولي أيضا بالنهج السلمي الذي اتبعته حتى الآن".

XS
SM
MD
LG