Accessibility links

logo-print

واشنطن تؤكد مجددا استعدادها للعمل مع أي شخص يصل إلى الرئاسة في روسيا


أعلنت الولايات المتحدة الاثنين استعدادها للعمل مع الرئيس الروسي المقبل "أيا كان"، وذلك في أعقاب إعلان رئيس الوزراء فلاديمير بوتين ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في العام المقبل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن الشعب الروسي هو الذي سيختار رئيسه المقبل، موضحا أن العمل مع ذلك الرئيس سيصب بالتأكيد في مصلحة الولايات المتحدة وروسيا والعالم.

وأكد تونر أن بلاده لا ترى أن عودة بوتين إلى الرئاسة ستعرض التعاون بين واشنطن وموسكو في المستقبل إلى الخطر، مشددا على مواصلة سياسة تحريك العلاقات التي وصفها بأنها "قيمة حتى الآن".

وقال تونر إن بوتين في منصبه الحالي كان طرفا في المناقشات والتعاون بين البلدين، غير أنه أضاف أن الشعب الروسي هو من سيختار رئيسه.

وتأتي هذه التصريحات غداة تأكيدات من البيت الأبيض بعزم الولايات المتحدة مواصلة سياسة تحريك العلاقات مع روسيا أيا كان الرئيس الروسي المقبل.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي التابع للبيت الأبيض توني فييتور إن "تلك السياسة ترتبط بالمصالح القومية الأميركية وليس بشخصيات معينة."

وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الذي وصل إلى الرئاسة في عام 2008 خلفا لبوتين، قد رشح بوتين يوم السبت الماضي لخلافته في مارس/آذار 2012.

يذكر أن ترشيح بوتين ظل أمرا متوقعا منذ تولي ميدفيديف الرئاسة بعد فترتين متتاليتين لبوتين في الرئاسة بين عامي 2000 و2008، الأمر الذي حال دون ترشحه لولاية ثالثة وفقا للدستور الروسي.
XS
SM
MD
LG