Accessibility links

logo-print

كلينتون تدعو الصين لدعم قرار قوي في مجلس الأمن ضد سوريا


حثت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يوم الاثنين الصين على دعم استصدار قرار قوي من مجلس الأمن الدولي ضد سوريا، في أعقاب شهور من المحاولات المضنية التي قوبلت بمعارضة من موسكو وبكين القريبتان من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إن كلينتون أكدت خلال لقائها بنظيرها الصيني يانغ جايشي على "الحاجة إلى قرار قوي لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف العنف في سوريا".

وأضاف المسؤول الذي رفض كشف هويته أن "وزير الخارجية الصيني أبدى تفهمه ودعمه لفكرة أن يقوم مجلس الأمن بخطوة إضافية" بحق سوريا، مشيرا إلى أن كلينتون ويانغ "توافقا على أن يعمل سفيرا الدولتين على هذه المسألة في الأيام المقبلة".

وكان الرئيس باراك أوباما قد حض مجلس الأمن الدولي على إصدار عقوبات فورية بحق سوريا لقمعها التظاهرات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

وتحاول فرنسا وبريطانيا منذ شهور استصدار قرار دولي يدين القمع في سوريا، لكن موسكو وبكين والعديد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن ترفض تبني قرار قوي في هذا الشأن مخافة أن يكون تمهيدا لشن عمليات عسكرية شبيهة بتلك التي تم تنفيذها في ليبيا، حسبما قالوا.

مقتل أربعة جنود منشقين

ميدانيا، أفاد ناشطون سوريون أن أربعة جنود منشقين قد قتلوا يوم الاثنين بيد الجيش السوري الذي انتشر في القصير قرب حمص، إحدى بؤر الاحتجاج على نظام االأسد، وفي ادلب قرب الحدود مع تركيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان "إن أربعة جنود قتلوا في معرشمشة إثر ملاحقتهم وإطلاق الرصاص عليهم بعد فرارهم من معسكر وادي الضيف اليوم الاثنين".

وتابع أن التوتر شديد في محافظة حمص، فيما انتشر الجيش في بلدات بمنطقة القصير التي شهدت انتشال جثتين مجهولتي الهوية من نهر العاصي. وأضاف المرصد أن "جثثا مشوهة نقلت إلى مستشفى مدينة القصير التي شهدت السبت عمليات عسكرية قتل خلالها 12 مدنيا واعتبر 15 في عداد المفقودين."

وقال المرصد إن "الحواجز الأمنية انتشرت بكثافة شديدة على الطرق المؤدية للرستن في شمال حمص فيما خيم الهدوء الحذر على المنطقة إثر إطلاق نار كثيف وقصف بالرشاشات الثقيلة استمر لمدة نصف ساعة صباح الاثنين في محيط مدينة الرستن".

وبحسب المرصد، فإن قياديا معارضا من مدينة حمص أبلغه أن العميد الركن الدكتور نائل الدخيل مدير كلية الكيمياء اغتيل عصر الاثنين في حي عشيرة برصاص مجهولين، بعد قليل على اغتيال الدكتور المهندس محمد علي عقيل الأستاذ في كلية الهندسة المعمارية في جامعة البعث برصاص مجهولين أيضا.

وفي محافظة ادلب اقتحمت قوات عسكرية وأمنية الاثنين قرى كفرعميم والريان والشيخ ادريس الواقعة شرق مدينة سراقب ونفذت حملة مداهمات واعتقالات واسعة ونصبت الحواجز على الطرق وأوقفت حتى الآن 17 شخصا، بحسب المرصد.

وفي مدينة حماة قضى مدني وأصيب ثلاثة بالرصاص مساء الأحد على طريق محردة-حلفايا، فيما قامت السلطات يوم الاثنين بتسليم جثث أربعة مدنيين اختفوا في 16 سبتمبر/ أيلول خلال حملة تفتيش إلى عائلاتهم في حلفاية بمحافظة حمص، وفقا للمرصد.

وقال المرصد إن مدينة داعل بمحافظة درعا جنوب البلاد شهدت إطلاق نار كثيف طوال الليل بعد إحراق مبنى المجلس البلدي، فيما تم تنظيم تظاهرات طلابية في عدة قرى بالمحافظة التي أطلقت الشرارة الأولى للحركة الاحتجاجية ضد الأسد.

وبحسب تقارير الأمم المتحدة فقد أسفر قمع النظام السوري للحركة الاحتجاجية المناهضة له التي انطلقت في منتصف مارس/ آذار عن مقتل 2700 شخص على الأقل بينهم مئة طفل واعتقال 15 ألفا آخرين.

XS
SM
MD
LG