Accessibility links

logo-print

نجاة وزير الدفاع اليمني من الإغتيال ونائب الرئيس ينفي وجود مخطط انقلابي


نجا وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد الثلاثاء من هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في عدن كبرى مدن جنوب البلاد.

وذكر مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة نفذ "محاولة اغتيال فاشلة استهدفت وزير الدفاع اللواء محمد ناصر احمد في حي القلوعة في مدينة عدن".

وأضاف المصدر أن السيارة المفخخة اعترضت موكب الوزير أثناء خروجه من النفق الواقع في حي القلوعة لكن الوزير نجا وأصيب عشرة من مرافقيه نقلوا على الفور إلى مستشفى باصهيب العسكري.

وذكر المصدر أن الانتحاري الذي نفذ الهجوم قد لقي مصرعه، مشيرا إلى أن وزير الدفاع كان في طريقه إلى الفندق الذي يقيم فيه، وهو متواجد في جنوب البلاد للإشراف على المعارك التي تخوضها القوات اليمنية مع عناصر تنظيم القاعدة في محافظة أبين المجاورة.

وقال شاهد عيان إن الانفجار كان قويا وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من السيارة المفخخة، مضيفا أنه رأى "جنودا مصابين" أيضا.

مخطط إنقلابي

من ناحية أخرى، نفى مكتب نائب رئيس الجمهورية اليمنية ما نشرته وسائل إعلامية ومواقع اليكترونية عن إحباط "مخطط انقلابي" كان يهدف إلى إصدار بيان من نائب رئيس الجمهورية لنزع الشرعية عن الرئيس علي عبد الله صالح.

واستنكر المكتب هذا الإدعاء قائلا إنه يهدف إلى تحقيق أغراض لا تخدم الأمن والاستقرار والسعي إلى التهدئة، مؤكدا أنه حتى لا يخدم المعارضة ولا السلطة.

يأتي هذا بينما حث مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف في اليمن على نبذ العنف وتبني خطوات ضرورية نحو نقل سياسي للسلطة.

وأبدى المجلس دعمه للمبادرة الخليجية التي تنص على أن يتخلى الرئيس صالح عن السلطة ويسلمها لنائبه مقابل منحة حصانة من الملاحقة القانونية.

وفي بيان خاص أعرب مجلس الأمن عن دواعي قلقه من تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن إضافة إلى التدهور الأمني بما في ذلك التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة في اليمن.

XS
SM
MD
LG