Accessibility links

تأجيل تشكيل الحكومة الليبية إلى "ما بعد التحرير" ورهن جمع الأسلحة باعتقال القذافي


أعلن المجلس الانتقالي الليبي يوم الثلاثاء تأجيل تشكيل الحكومة الجديدة إلى "ما بعد التحرير"، وذلك في وقت كثف فيه المقاتلون التابعون للمجلس من جهودهم لتأمين ممرات آمنة في سرت، مسقط رأس القذافي بعد السيطرة على مينائها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في المجلس الانتقالي، لم يكشف عن هويته، أن قرار تأجيل تشكيل الحكومة الجديدة يأتي "تفاديا لتشكيل حكومة قد تعمر أياما معدودة قبل أن يتم تشكيل الحكومة الانتقالية لفترة ما بعد التحرير".

وينص الإعلان الدستوري الذي يحكم الفترة الانتقالية في ليبيا على تشكيل حكومة مؤقتة (مكتب تنفيذي) حتى التحرير ثم حكومة انتقالية بعده تتولى بالخصوص الإشراف على انتخابات مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد.

من ناحية أخرى، بدأ قادة الثوار الليبيين اتصالات مع أعيان مدينة سرت بغرض تأمين مسالك لخروج الأسر التي تقطعت بها السبل وسط الحرب الدائرة بين الثوار والموالين للقذافي.

جمع السلاح

في هذه الأثناء، أعلن المجلس الوطني الانتقالي أنه سيتم جمع كل الأسلحة الموجودة في أنحاء ليبيا ومصادرتها بمجرد اعتقال القذافي.

وقال أحمد باني المتحدث العسكري باسم المجلس في مقابلة مع "راديو سوا" إن "المظاهر المسلحة تأتي خلال مرحلة مؤقتة تنتهي بمجرد سقوط القذافي" مؤكدا أنه بعد نهاية الصراع لن يكون هناك من مظلة مسلحة سوى الأمن الوطني والجيش.

وينتشر السلاح بكثافة في مختلف أنحاء ليبيا بسبب لجوء نظام القذافي إلى تسليح القبائل لمواجهة الثوار الذين امتلكوا بدورهم أسلحة متنوعة مكنتهم الشهر الماضي من إنهاء 42 عاما من حكم القذافي بعد نزاع استمر ستة أشهر.

XS
SM
MD
LG