Accessibility links

اجتماع في اسطنبول لتوحيد المعارضة السورية مع تصعيد الحملات الأمنية


يعقد المجلس الوطني السوري المعارض اجتماعا في اسطنبول نهاية الأسبوع الجاري لبحث سبل توحيد تيارات المعارضة التي تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، حسبما قالت متحدثة باسم المجلس يوم الثلاثاء.

وذكرت بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس أن الاجتماع سيبحث تأسيس لجان وظيفية لتفعيل عمل المعارضة وتوحيدها.

وتشارك عناصر من حركة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا في المجلس الوطني السوري إلى جانب ليبراليين وشخصيات سورية أخرى.

ويأتي هذا الإعلان فيما تستمر في سوريا المظاهرات التي تطالب بإسقاط النظام رغم إحكام قوات الجيش والأمن قبضتها الأمنية على مختلف أرجاء البلاد.

وكانت لجان التنسيق المحلية التي تنشط في الداخل السوري قد دعت قبل أيام إلى الانضمام إلى هذا المجلس الوطني رغم إبدائها بعض التحفظات عليه.

وأشار عامر الصادق المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات الثورة إلى أن المجلس الوطني السوري هو الأكثر شرعية داعيا المعارضة إلى "التوحد ضمن جبهة وحدة تطالب بإسقاط النظام بدئا بالرئيس وليس فقط إسقاط عمل الأجهزة الأمنية".

وكانت أنقرة قد شهدت ايضا الشهر الماضي إعلان تأسيس مجلس انتقالي برئاسة المفكر برهان غليون، فشل في الاجتماع حتى الآن لأن تشكيلته أعلنت دون علم معظم الأعضاء الذين وردت أسماؤهم فيها.

كما شهدت باريس في وقت سابق من الشهر الجاري الإعلان عن تأسيس الائتلاف العلماني الديموقراطي السوري، بينما عقدت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديموقراطية مؤتمرا في إحدى ضواحي دمشق في الثامن عشر من سبتمبر/أيلول ضم معارضين يعيشون في سوريا.

وكان معارضون سوريون عقدوا في أوائل يونيو/حزيران الماضي مؤتمرا في مدينة انطاليا التركية تحت اسم "المؤتمر السوري للتغيير" انتخب في ختام أعماله هيئة استشارية انتخبت بعدها هيئة تنفيذية.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أشادت أمس الاثنين بضبط النفس لدى المعارضة السورية في مواجهة القمع الدامي للتظاهرات، معتبرة أن ظهور أعمال مسلحة ضد النظام هو أمر طبيعي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إنه "من الطبيعي أن تصبح هذه الحركة السلمية عنيفة على الأرجح كلما زاد النظام من أعمال القمع والقتل والاعتقال".

وأكد تونر أن "قسما كبيرا من المعارضين لا يزال غير مسلح، وأي تغيير في هذا الوضع يتحمل النظام مسؤوليته"، معتبرا أن رد المعارضين على النظام هو "قضية دفاع عن النفس".

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن قمع النظام السوري للحركة الاحتجاجية المناهضة له أسفر عن مقتل 2700 شخص على الأقل واعتقال ما لا يقل عن 15 ألفا.

XS
SM
MD
LG