Accessibility links

وزير الخارجية اليمني يتهم المعارضة بإشعال حرب أهلية


اتهم وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي المعارضة اليمنية بالتهديد بإشعال حرب أهلية ونزاع مدمر في البلاد، كما اتهمها في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقيام بأعمال تخريبية من أجل الاستيلاء على السلطة.

وقال القربي إن حكومة صنعاء تدافع عن الديموقراطية وتحمي حقوق الإنسان كما تواجه تنظيم القاعدة في المناطق الجنوبية للبلاد، مشيرا إلى أن المعارضة غير قادرة على القبول بإعاده انتخاب الرئيس علي عبدالله صالح في عام 2006.

وأضاف الوزير أن التظاهرات المطالبة بتنحي صالح والمستمرة منذ يناير/كانون الثاني الماضي، كلفت اليمن ملياري دولار مع خسائر لحقت بالطرق وأنابيب النفط وبنى تحتية أخرى.

يأتي ذلك فيما نجا وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد علي من محاولة اغتيال استخدمت فيها سيارة مفخخة استهدفت موكبه في مدينة عدن مما أسفر عن إصابة عدد من مرافقيه.

ووجهت السلطات اليمنية أصابع الاتهام لتنظيم القاعدة بالوقوف وراء محاولة اغتيال وزير الدفاع.

وقال مصدر أمني إن الوزير يشرفعلى المعارك التي تخوضها القوات اليمنية مع عناصر تنظيم القاعدة في محافظة أبين جنوبي البلاد.

وهذه هي المرة الثانية خلال شهر التي ينجو فيها وزير الدفاع من الموت، إذ مر موكبه فوق لغم أرضي في 30 أغسطس/آب في محافظة أبين حيث سيطر المتشددون المرتبطون بالقاعدة على بضع مدن.

دعوة لإجراء تحقيق

في سياق متصل، طالبت ثماني منظمات غير حكومية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان الثلاثاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالعمل على إجراء تحقيق في الانتهاكات في اليمن.

وانتقدت المنظمات وبينها هيومن رايتس ووتش والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، في رسالة وجهتها إلى رئيس المجلس، عدم تحرك المجلس منذ بدء أعمال القمع في اليمن وقالت إنه لا يفي بالتزاماته في شكل صحيح على صعيد "حماية الضحايا".

وطالبت المنظمات الأمم المتحدة بالتحقيق في مزاعم حول وقوع انتهاكات وحوادث أدت إلى مقتل وإصابة كثيرين في اليمن، وكتبت في رسالتها أن الرد "البالغ الضعف" للأحداث في اليمن "يشكل إخفاقا كبيرا للمجتمع الدولي في حماية المدنيين الأبرياء من الهجمات العنيفة والقمع الوحشي".

ويواجه الرئيس اليمني، الذي يطالبه المجتمع الدولي بالتنحي وإفساح المجال أمام إجراء انتخابات جديدة، انتفاضة شعبية غير مسبوقة منذ بداية العام الجاري.

وقد عاد صالح إلى اليمن الأسبوع الماضي قادما من السعودية بعد تلقيه العلاج من جروح أصيب بها إثر محاولة اغتيال. وأثار رجوعه موجة جديدة من أعمال العنف بين وحدات عسكرية موالية لصالح وعسكريين منشقين في صنعاء أدت إلى مقتل عن 173 قتيلا خلال أسبوع.
XS
SM
MD
LG