Accessibility links

logo-print

باكستان تعلن التزامها بمكافحة الإرهاب إثر اتهامات أميركية بدعم شبكة حقاني


أبلغت وزيرة الخارجية الباكستانية الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلادها ملتزمة بمكافحة الإرهاب والتشدد والعمل من أجل إحلال السلام في جارتها أفغانستان والتعاون مع الحكومتين الأميركية والأفغانية.

وقالت حنا رباني خار في كلمة أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة إن "باكستان مستعدة لبذل كل ما في وسعها مع الشركاء الدوليين وبصفة خاصة حكومتا أفغانستان والولايات المتحدة للوفاء بهذه المسؤولية الكبيرة في أفغانستان."

وأشارت وزيرة الخارجية الباكستانية إلي أن التوترات الحالية بين باكستان وشركائها ترجع في جانب منها إلي الصعوبات التي يواجهونها في قتالهم ضد الإرهاب.

وجددت القول بأنها وباقي أفراد حكومتها "يدينون الهجمات الإرهابية الأخيرة في كابل التي أزهقت الكثير من الأنفس الغالية."

وقالت إن "القضاء على الإرهاب هو في مصلحتنا الوطنية، ونعتقد أن نجاحنا أساسي للمنطقة والسلام والأمن في العالم."

وأشادت أيضا بسجل وكالة المخابرات الباكستانية في مكافحة القاعدة مؤكدة أن باكستان ملتزمة بحزم بمحاربة الإرهاب والتشدد.

وجاءت تعليقات وزيرة الخارجية حنا رباني خار بعد أن حذر رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني الولايات المتحدة أمس الثلاثاء من أن الاتهامات المتواصلة بان إسلام آباد تلعب دورا مزدوجا في الحرب ضد التطرف لن تؤدي إلا إلى إذكاء المشاعر المعادية لواشنطن في بلاده.

وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة المنتهية ولايته الأدميرال مايكل مولن قد اتهم باكستان بتقديم دعم للهجوم الذي شنته شبكة حقاني الموالية لحركة طالبان على السفارة الأميركية في كابل في ال13 من الشهر الحالي، وهي اتهامات أثارت حنق إسلام آباد.

وفي شهادته أمام لجنة بالكونغرس وصف مولن شبكة حقاني وهي الفصيل الأكثر عنفا وفاعلية بين متشددي طالبان بأنها "ذراع حقيقية" لوكالة المخابرات الباكستانية.

يذكر أن هذه الاتهامات هي الأكثر خطورة التي تطلقها واشنطن ضد باكستان منذ عام 2001، كما أن هذه هي المرة الأولى التي تحمل فيها إسلام آباد مسؤولية هجوم ضد الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG