Accessibility links

مقتل قائد ميداني في صفوف الثوار وواشنطن تساعد في حماية مخازن الأسلحة الليبية


أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتعاون بشكل وثيق مع السلطات الليبية الجديدة من أجل حماية مخازن الأسلحة الموروثة من نظام معمر القذافي والحيلولة دون توزيع محتوياتها.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني أنه "منذ بدء الأزمة ونحن معنيون مع حلفائنا وشركائنا بدعم الجهود التي تبذلها ليبيا من اجل حماية جميع مخازن الأسلحة التقليدية".

وأضاف أن هذه العمليات تشتمل على "استعادة الأسلحة والمراقبة وتدمير صواريخ ارض جو المحمولة". وقال خلال لقاء مع الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية التي أقلت اوباما من لوس انجلوس إلى دنفر في كولورادو، "إننا نأخذ في الاعتبار جميع الخيارات من اجل تعزيز دعمنا" لهذه العمليات.

على خط مواز، طلبت السناتور الديموقراطية باربرة بوكسر أمس الثلاثاء من وزيري الدفاع ليون بانيتا والأمن الداخلي جانيت نابوليتانو تشكيل جهاز مشترك من اجل حماية الطائرات التجارية من خطر هذه الصواريخ الليبية.

وقالت بوكسر في رسالة بعثت بها إلى الوزيرين إن معلومات وزارة الخارجية الأميركية تؤكد أن أكثر من 40 طائرة مدنية أصيبت بصواريخ أرض جو محمولة منذ سبعينات القرن الماضي، وذلك في إشارة إلى الخطر الذي تمثله هذه الصواريخ.

مقتل قائد الثوار في الجبهة الشمالية

ميدانيا، قتل قائد الثوار الليبيين على الجبهة الشمالية لبني وليد ضو الصالحين الجدك اثر إصابة سيارته بصاروخ حراري في هذه المدينة التي يحاول مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي السيطرة عليها منذ أكثر من أسبوعين.

وأوضح مسؤول التفاوض عن جانب الثوار عبد الله كنشيل أن الجدك قتل خلال توجهه إلى موقع المعارك في بني وليد. وكان ضو الصالحين الجدك أحد ابرز القادة الميدانيين للثوار الذين يخوضون معارك للسيطرة على بني وليد منذ أكثر من أسبوعين.

والجدك المتحدر من بني وليد أمضى 18 سنة في السجن الذي غادره في شهر فبراير/ شباط الماضي، وذلك على خلفية مشاركته في الانتفاضة التي نظمت ضد نظام معمر القذافي وانطلقت من بني وليد عام 1993.

ويشكل مقتل الجدك انتكاسة جديدة للثوار الذين يواجهون مقاومة عنيفة من قبل كتائب القذافي التي تقصفهم بالقذائف وصواريخ غراد.

وفي جبهة أخرى، أعلن قائد عسكري في القوات التابعة للمجلس الوطني الانتقالي أن أكثر من عشرة من الثوار الليبيين قد قتلوا في معارك عنيفة مع قوات معمر القذافي في مدينة سرت، مسقط رأس الزعيم الليبي السابق.

وقال هذا القائد الذي رفض كشف هويته إن الثوار الليبيين وقوات القذافي خاضوا معارك شوارع وتبادلوا إطلاق النار على مسافة قريبة مستخدمين بنادق الكلاشنيكوف والقنابل اليدوية.

وأوضح أن الخسائر في صفوف الثوار الليبيين كانت كبيرة لأن العديد من المقاتلين أتوا سيرا والعديد منهم لا يعرفون المدينة جيدا وقد تعرضوا لإطلاق نار كثيف من قوات القذافي مشيرا إلى أن المعارك تركزت حول ميناء سرت الذي سيطر عليه الثوار أمس الثلاثاء.

XS
SM
MD
LG