Accessibility links

logo-print

تأييد حكم بالسجن المؤبد على سبعة معارضين بحرينيين شيعة


أيدت محكمة السلامة الوطنية الاستئنافية في البحرين اليوم الأربعاء الحكم بالسجن المؤبد على سبعة معارضين شيعة بارزين أدينوا بمحاولة قلب نظام الحكم بالقوة، حسبما أفادت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.

وأيدت المحكمة حكم السجن المؤبد على كل من عبد الوهاب حسين زعيم حركة وفا الشيعية وحسن علي مشيمع رئيس حركة حق ومحمد حبيب المقداد وعبدالجليل المقداد وعبد الجليل السنكيس وسعيد ميرزا احمد النوري وعبدالهادي الخواجة وهو ناشط حقوقي يحمل الجنسية الدنماركية.

وكانت محكمة البداية قد حكمت في يونيو/حزيران الماضي على متهم ثامن في القضية نفسها بالسجن المؤبد غيابيا، وهو سعيد شهاب الموجود في لندن ويرأس حركة "أحرار البحرين"، ليصل إجمالي المحكومين بالسجن المؤبد في هذه القضية إلى ثمانية أشخاص.

وأيدت المحكمة أيضا أحكاما بالسجن بين سنتين و15 سنة بحق سبعة معارضين آخرين، فيما كانت محكمة البداية حكمت في القضية نفسها غيابيا على ستة متهمين آخرين بالسجن 15 عاما.

وأكد النائب العام العسكري العقيد يوسف راشد فليفل لجميع المحكوم عليهم في الاستئناف "الحق في الطعن في الحكم أمام محكمة التمييز المدنية".

وذكر النائب العام أن عشر تهم وجهت إلى المتهمين أهمها "تأسيس وإدارة جماعة إرهابية لقلب وتغيير دستور الدولة ونظامها الملكي والانضمام إليها" و"السعي والتخابر مع منظمة إرهابية في الخارج تعمل لصالح دولة أجنبية وذلك لارتكاب أعمال عدائية ضد مملكة البحرين".

كما شملت قائمة الاتهامات "محاولة قلب وتغيير دستور الدولة ونظامها الملكي بالقوة" و"التحريض على بغض طائفة من الناس وإزدرائهم" و"التحريض على عدم الانقياد للقوانين".

وبحسب وكالة أنباء البحرين، فقد حضر جلسة المحاكمة ممثلون عن جمعيات حقوق الإنسان ومندوبون من وسائل الإعلام وعدد من ذوي المتهمين والمجني عليهم.

وجاءت محاكمة الناشطين على خلفية الحركة الاحتجاجية المطالبة بالتغيير التي انطلقت في المملكة في شباط/فبراير الماضي ووضعت السلطات حدا لها بالقوة في منتصف اذار/مارس.

تنديد بالحكم

وفي أول تعليق على هذه الأحكام، أدانت خديجة الشريف الأمين العام المساعد للرابطة الدولية لحقوق الإنسان التي مقرها باريس تأييد الأحكام في الاستئناف.

وقالت الشريف إن دعوة وصلت إلى الرابطة في وقت متأخر أمس الثلاثاء لحضور الجلسة إلا أنه لم يتسن لأي من مندوبيها القيام بذلك.

واعتبرت الشريف أن المحاكمة "تسودها الاعتبطاية وهي غير منصفة" مذكرة بأنها تتم أمام "محكمة استثنائية" هي محكمة السلامة الوطنية الاستئنافية.

وذكرت الشرطة في مايو/آيار الماضي انه تمت إحالة 405 معتقلين على المحاكم فيما تم الإفراج عن 312 آخرين.

انتقاد إيراني

وفي موضوع متصل، ندد 210 نواب من أصل 290 في مجلس الشورى الإيراني اليوم الأربعاء في بيان لهم، بدور السعودية في قمع حركات الاحتجاج في اليمن والبحرين، حسبما جاء في البيان الذي تم نشره على الموقع الالكتروني لمجلس الشورى الإيراني.

وقال النواب وأغلبهم من المحافظين إن "أحداث المنطقة ولا سيما في اليمن والبحرين دخلت مرحلة حساسة" معتبرين أن "المجزرة بحق السكان الأبرياء في هذين البلدين، مع أخذ دور السعودية بعين الاعتبار، تظهر ضعف الحكومتين القائمتين".

وأضافوا أن ما يحدث في البحرين واليمن "سينتج لا محالة يقظة إسلامية في البلدين" منددين في الوقت ذاته بما اعتبروه "صمتا غربيا" عما يحدث في الدولتين.

وتدعم إيران حركات الثورة في العالم العربي باستثناء سوريا حليفتها التاريخية حيث تدعو إلى حوار بين السلطة والمعارضة.

وكانت علاقات إيران مع السعودية وغيرها من دول الخليج قد شهدت تدهورا كبيرا منذ تدخل قوة درع الخليج التابعة لدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين لقمع حركة الاحتجاج التي نفذها الشيعة.

وتعرب إيران أيضا عن دعمها للحركة الاحتجاجية في اليمن التي دأبت في السابق على اتهام طهران بدعم المتمردين الشيعة فيها.

XS
SM
MD
LG