Accessibility links

إسرائيل تبدي قلقها الشديد من الوضع الأمني في سيناء


وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الوضع في شبه جزيرة سيناء المصرية بالـ"مقلق للغاية"، وذلك على خلفية تدهور الوضع الأمني هناك بعد الثورة المصرية.

وحذر نتانياهو في مقابلة مع صحيفة جيروسليم بوست من أن "قوى معادية للسلام بين مصر وإسرائيل تستغل الفراغ الأمني الموجود في المنطقة، وتسعى لاستخدام سيناء ليس فقط كنقطة انطلاق لاعتداءات من غزة بل تسعى أيضا لاستخدام غزة كنقطة انطلاق لهجمات من سيناء"، حسبما قال.

وأضاف أنه "من الواضح أن هذا تطورا مقلقا للغاية"، مشيرا إلى أنه يأمل في أن "تفهم كل الجهات في مصر أهمية الحفاظ على السلام".

وتابع نتانياهو قائلا "إنني اعتقد أن هذه الرسالة بأهمية المحافظة على السلام قد وصلت بوضوح شديد إلى المصريين من قبل الولايات المتحدة".

قوات مصرية في سيناء

ومن ناحيته قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في مقابلة مع صحيفة معاريف إنه دفع إسرائيل إلى الموافقة على وجود عسكري مصري متزايد في المنطقة في محاولة لتحسين الوضع الأمني هناك.

وأعرب باراك عن اعتقاده بأن القيادة المصرية تسيطر على كل شيء في سيناء. وقال الوزير الإسرائيلي إن هناك نوعا من لعبة "شد الحبل" بين المجلس العسكري الذي يحكم مصر حاليا والمتظاهرين الذين أسقطوا نظام الرئيس السابق حسني مبارك في وقت مبكر من هذا العام.

وتقول إسرائيل إن مسلحين فلسطينيين قادمين من غزة قد عبروا في الثامن عشر من أغسطس/آب الماضي الحدود المصرية-الإسرائيلية ونفذوا عدة هجمات متناسقة في صحراء النقب الإسرائيلية على مسافة نحو 20 كيلومترا شمال مدينة إيلات جنوب إسرائيل.

وأسفرت الهجمات عن مقتل ثمانية إسرائيليين بينهم جندي وشرطي وطاردت القوات الإسرائيلية المهاجمين وتبادلت إطلاق النار معهم مما أسفر عن مقتل ستة من قوات الأمن المصرية على الجانب الآخر من الحدود، مما أسفر عن أزمة دبلوماسية بين مصر وإسرائيل.

وفي أعقاب ذلك قام متظاهرون مصريون بمهاجمة مبنى السفارة الإسرائيلية في القاهرة في 9 سبتمبر/أيلول الجاري مما دفع السلطات المصرية إلى إعادة تفعيل قانون الطوارئ للسيطرة على الوضع الأمني في البلاد.

وقد دفع الجيش المصري بتعزيزات عسكرية إلى سيناء بغية ملاحقة مطلوبين وعناصر متشددة، وبغية إعادة الاستقرار الأمني خاصة بعد سلسة هجمات استهدفت خط أنابيب الغاز بين مصر والأردن وإسرائيل كان آخرها قبل يومين .

XS
SM
MD
LG